الفتاة الأخيرة : قصتي مع الأسر ومعركتي ضد تنظيم داعش دار التنوير للطباعة والنشر - لبنان

الفتاة الأخيرة : قصتي مع الأسر ومعركتي ضد تنظيم داعش

المصدر: دار التنوير للطباعة والنشر - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

نادية مراد / دار التنوير للطباعة والنشر - لبنان / 400


$12.00 1200
في المخزون
عنوان الكتاب
الفتاة الأخيرة : قصتي مع الأسر ومعركتي ضد تنظيم داعش
دار النشر
دار التنوير للطباعة والنشر - لبنان
ISBN
9786144720615
في مذكرات النجاة الحميمة هذه تسرد أسيرة سابقة لدى تنظيم الدولة الاسلامية قصتها المأساوية ، إنما الملهمة في آن واحد. ولدت نادية مراد ونشأت في كوجو ، وهي بلدة صغيرة في شمال العراق يعيش فيها المزارعون والرعاة ، وكانت تعيش حياة هادئة مع عائلتها الكبيرة في مجتمع إيزيدي ، فلا تتعدى أحلامها أن تصبح معلمة تاريخ في مدرسة البلدة أو تفتح صالون التجميل الخاص بها . في الخامس عشر من أغسطس 214 ، ونادية لم تتخط بعد الحادية والعشرين من عمرها ، انتهت هذه الأحلام ، ارتكب مسلحو داعش مجزرة في بلدتها فقتلوا الرجال ، والنساء اللواتي في سن لا يصلح ليعملن جاريات . وهكذا قتل ستة من إخوة نادية ، وأمها ، ودفنت جثتهم في مقابر جماعية ، ونقلت نادية إلى الموصل ، وأجبرت مع آلاف الفتيات الأيزيديات على الخضوع لداعش ليتم بيعهن في سوق النخاسة . أسرت نادية لدى عدد من المسلحين وتعرضت للاغتصاب والضرب مرّات ، لكنها تمكنت أخيراً من الهرب ، ووجدت ملاذاً لها في منزل عائلة مسلمة سنيّة ، خاطر أحد أبنائها في تهريب نادية كي تبلغ بر الأمان . اليوم ، قصّة نادية كشاهدة على عنف تنظيم الدولة الاسلامية ، وناجية من الاغتصاب ، ولاجئة ، وأيزيدية ، قد أجبرت العالم على الالتفات إلى هذه الإبادة المتواصلة ، قصتها شاهدة حيّة على إرادة إنسانية تأبى الانكسار ، وعائلة شردتها الحرب ، وعوة إلى دول للتحرك ، وحماية مجتمع يتعرض للإبادة.

في مذكرات النجاة الحميمة هذه تسرد أسيرة سابقة لدى تنظيم الدولة الاسلامية قصتها المأساوية ، إنما الملهمة في آن واحد. ولدت نادية مراد ونشأت في كوجو ، وهي بلدة صغيرة في شمال العراق يعيش فيها المزارعون والرعاة ، وكانت تعيش حياة هادئة مع عائلتها الكبيرة في مجتمع إيزيدي ، فلا تتعدى أحلامها أن تصبح معلمة تاريخ في مدرسة البلدة أو تفتح صالون التجميل الخاص بها . في الخامس عشر من أغسطس 214 ، ونادية لم تتخط بعد الحادية والعشرين من عمرها ، انتهت هذه الأحلام ، ارتكب مسلحو داعش مجزرة في بلدتها فقتلوا الرجال ، والنساء اللواتي في سن لا يصلح ليعملن جاريات . وهكذا قتل ستة من إخوة نادية ، وأمها ، ودفنت جثتهم في مقابر جماعية ، ونقلت نادية إلى الموصل ، وأجبرت مع آلاف الفتيات الأيزيديات على الخضوع لداعش ليتم بيعهن في سوق النخاسة . أسرت نادية لدى عدد من المسلحين وتعرضت للاغتصاب والضرب مرّات ، لكنها تمكنت أخيراً من الهرب ، ووجدت ملاذاً لها في منزل عائلة مسلمة سنيّة ، خاطر أحد أبنائها في تهريب نادية كي تبلغ بر الأمان . اليوم ، قصّة نادية كشاهدة على عنف تنظيم الدولة الاسلامية ، وناجية من الاغتصاب ، ولاجئة ، وأيزيدية ، قد أجبرت العالم على الالتفات إلى هذه الإبادة المتواصلة ، قصتها شاهدة حيّة على إرادة إنسانية تأبى الانكسار ، وعائلة شردتها الحرب ، وعوة إلى دول للتحرك ، وحماية مجتمع يتعرض للإبادة.

في مذكرات النجاة الحميمة هذه تسرد أسيرة سابقة لدى تنظيم الدولة الاسلامية قصتها المأساوية ، إنما الملهمة في آن واحد. ولدت نادية مراد ونشأت في كوجو ، وهي بلدة صغيرة في شمال العراق يعيش فيها المزارعون والرعاة ، وكانت تعيش حياة هادئة مع عائلتها الكبيرة في مجتمع إيزيدي ، فلا تتعدى أحلامها أن تصبح معلمة تاريخ في مدرسة البلدة أو تفتح صالون التجميل الخاص بها . في الخامس عشر من أغسطس 214 ، ونادية لم تتخط بعد الحادية والعشرين من عمرها ، انتهت هذه الأحلام ، ارتكب مسلحو داعش مجزرة في بلدتها فقتلوا الرجال ، والنساء اللواتي في سن لا يصلح ليعملن جاريات . وهكذا قتل ستة من إخوة نادية ، وأمها ، ودفنت جثتهم في مقابر جماعية ، ونقلت نادية إلى الموصل ، وأجبرت مع آلاف الفتيات الأيزيديات على الخضوع لداعش ليتم بيعهن في سوق النخاسة . أسرت نادية لدى عدد من المسلحين وتعرضت للاغتصاب والضرب مرّات ، لكنها تمكنت أخيراً من الهرب ، ووجدت ملاذاً لها في منزل عائلة مسلمة سنيّة ، خاطر أحد أبنائها في تهريب نادية كي تبلغ بر الأمان . اليوم ، قصّة نادية كشاهدة على عنف تنظيم الدولة الاسلامية ، وناجية من الاغتصاب ، ولاجئة ، وأيزيدية ، قد أجبرت العالم على الالتفات إلى هذه الإبادة المتواصلة ، قصتها شاهدة حيّة على إرادة إنسانية تأبى الانكسار ، وعائلة شردتها الحرب ، وعوة إلى دول للتحرك ، وحماية مجتمع يتعرض للإبادة.