العجائبي في الأدب من منظور شعرية السرد الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان

العجائبي في الأدب من منظور شعرية السرد

المصدر: الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

حسين علام / الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان / 237


$7.70 770
في المخزون
عنوان الكتاب
العجائبي في الأدب من منظور شعرية السرد
دار النشر
الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان
ISBN
9789953875613
 انتشر في السنين الأخيرة في فن الرواية، وهو ً أدبيا العجائبي أو الفنتاستيكي "Fantastique "جنسا طريقة في الاشتغال أو وظيفة من الوظائف المتعددة للسرد. هي المكونات نفسها للخطاب الروائي عامة، بحيث إنه لا يصبح "تيمة" ومادة للحكي فحسب، بل يتعداه ليصبح شكلاً للسرد وطريقة في البناء الداخلي للنص. ً من النقاد البنيويين وقع اختيار الباحث في هذا الكتاب على "تزيفتان تودوروف" بوصفه واحدا ّف في نظرية ّ المهمين، للاستعانة على تحليل الشكل الروائي وعلى إبراز مظاهر العجائبي كونه قد أل ّف في العجائبي محاولاً ً أل السرد في إطار ما عرف عن البنيويين بالشعرية poétique La وأنه أيضا الإحاطة به من الناحية اللسانية البنيوية المحضة. لقد تموقعت هذه الدراسة من أولها إلى آخرها داخل فكرة العجائبي. وحاول الأديب هنا أن ينفذ عبر النص الروائي لكي يجليه، أما الفرضية التي اشتغل عليها المؤلف في الجزء النظري تجد لها تمثلاً ً ً إجرائيا ً مفهوم العجائبي ّ ليشكل سندا داخل الأثر (رواية ليلة القدر) للطاهر بن جلون، حيث يظهر جليا ً من المقولات الكبرى ه. يقول الكاتب: "لقد حاولنا تجديد ذلك المفهوم انطلاقا ّ ً يلون العمل كل محوريا ً على ّ تردد القارئ الذي التي اعتمدها "تزيفتان تودوروف"، الذي كان قد قرر أن العجائبي ينهض أساسا ً (...) "العجيب" ّ يتوحد بالشخصية الرئيسية، منفعلاً أمام غرابة حدث لا يمكن إدراكه أو تصنيفه نهائيا نوع من الأدب يوظف الظهورات فوق الطبيعة لأغراض أخلاقية أو دينية (...) أما إذا حاول القارئ ً لتلك الظهورات وتمكن من ذلك فإنه قد دخل في نوع من الأدب المتماهي مع الراوي أن يجد تفسيرا يوظف "الغريب" القابل للفهم والإدراك لغرض جلب الانتباه وإثارة الفضول. أما إذا كان هناك ما هو التناص ومستويات الحكي. وطبيعة علاقات الشخصيات، مع محاولة إبراز الطرح الجديد الذي يصنف هذه الأخيرة بحسب صفاتها وروابطها، إلى شخصيات عجائبية وأخرى عادية. وبهذا يكون العجائبي ً في الحكي وطريقة السرد. قد لون جميع مكونات الخطاب الروائي. وصار عجائبيا

 انتشر في السنين الأخيرة في فن الرواية، وهو ً أدبيا العجائبي أو الفنتاستيكي "Fantastique "جنسا طريقة في الاشتغال أو وظيفة من الوظائف المتعددة للسرد. هي المكونات نفسها للخطاب الروائي عامة، بحيث إنه لا يصبح "تيمة" ومادة للحكي فحسب، بل يتعداه ليصبح شكلاً للسرد وطريقة في البناء الداخلي للنص. ً من النقاد البنيويين وقع اختيار الباحث في هذا الكتاب على "تزيفتان تودوروف" بوصفه واحدا ّف في نظرية ّ المهمين، للاستعانة على تحليل الشكل الروائي وعلى إبراز مظاهر العجائبي كونه قد أل ّف في العجائبي محاولاً ً أل السرد في إطار ما عرف عن البنيويين بالشعرية poétique La وأنه أيضا الإحاطة به من الناحية اللسانية البنيوية المحضة. لقد تموقعت هذه الدراسة من أولها إلى آخرها داخل فكرة العجائبي. وحاول الأديب هنا أن ينفذ عبر النص الروائي لكي يجليه، أما الفرضية التي اشتغل عليها المؤلف في الجزء النظري تجد لها تمثلاً ً ً إجرائيا ً مفهوم العجائبي ّ ليشكل سندا داخل الأثر (رواية ليلة القدر) للطاهر بن جلون، حيث يظهر جليا ً من المقولات الكبرى ه. يقول الكاتب: "لقد حاولنا تجديد ذلك المفهوم انطلاقا ّ ً يلون العمل كل محوريا ً على ّ تردد القارئ الذي التي اعتمدها "تزيفتان تودوروف"، الذي كان قد قرر أن العجائبي ينهض أساسا ً (...) "العجيب" ّ يتوحد بالشخصية الرئيسية، منفعلاً أمام غرابة حدث لا يمكن إدراكه أو تصنيفه نهائيا نوع من الأدب يوظف الظهورات فوق الطبيعة لأغراض أخلاقية أو دينية (...) أما إذا حاول القارئ ً لتلك الظهورات وتمكن من ذلك فإنه قد دخل في نوع من الأدب المتماهي مع الراوي أن يجد تفسيرا يوظف "الغريب" القابل للفهم والإدراك لغرض جلب الانتباه وإثارة الفضول. أما إذا كان هناك ما هو التناص ومستويات الحكي. وطبيعة علاقات الشخصيات، مع محاولة إبراز الطرح الجديد الذي يصنف هذه الأخيرة بحسب صفاتها وروابطها، إلى شخصيات عجائبية وأخرى عادية. وبهذا يكون العجائبي ً في الحكي وطريقة السرد. قد لون جميع مكونات الخطاب الروائي. وصار عجائبيا

 انتشر في السنين الأخيرة في فن الرواية، وهو ً أدبيا العجائبي أو الفنتاستيكي "Fantastique "جنسا طريقة في الاشتغال أو وظيفة من الوظائف المتعددة للسرد. هي المكونات نفسها للخطاب الروائي عامة، بحيث إنه لا يصبح "تيمة" ومادة للحكي فحسب، بل يتعداه ليصبح شكلاً للسرد وطريقة في البناء الداخلي للنص. ً من النقاد البنيويين وقع اختيار الباحث في هذا الكتاب على "تزيفتان تودوروف" بوصفه واحدا ّف في نظرية ّ المهمين، للاستعانة على تحليل الشكل الروائي وعلى إبراز مظاهر العجائبي كونه قد أل ّف في العجائبي محاولاً ً أل السرد في إطار ما عرف عن البنيويين بالشعرية poétique La وأنه أيضا الإحاطة به من الناحية اللسانية البنيوية المحضة. لقد تموقعت هذه الدراسة من أولها إلى آخرها داخل فكرة العجائبي. وحاول الأديب هنا أن ينفذ عبر النص الروائي لكي يجليه، أما الفرضية التي اشتغل عليها المؤلف في الجزء النظري تجد لها تمثلاً ً ً إجرائيا ً مفهوم العجائبي ّ ليشكل سندا داخل الأثر (رواية ليلة القدر) للطاهر بن جلون، حيث يظهر جليا ً من المقولات الكبرى ه. يقول الكاتب: "لقد حاولنا تجديد ذلك المفهوم انطلاقا ّ ً يلون العمل كل محوريا ً على ّ تردد القارئ الذي التي اعتمدها "تزيفتان تودوروف"، الذي كان قد قرر أن العجائبي ينهض أساسا ً (...) "العجيب" ّ يتوحد بالشخصية الرئيسية، منفعلاً أمام غرابة حدث لا يمكن إدراكه أو تصنيفه نهائيا نوع من الأدب يوظف الظهورات فوق الطبيعة لأغراض أخلاقية أو دينية (...) أما إذا حاول القارئ ً لتلك الظهورات وتمكن من ذلك فإنه قد دخل في نوع من الأدب المتماهي مع الراوي أن يجد تفسيرا يوظف "الغريب" القابل للفهم والإدراك لغرض جلب الانتباه وإثارة الفضول. أما إذا كان هناك ما هو التناص ومستويات الحكي. وطبيعة علاقات الشخصيات، مع محاولة إبراز الطرح الجديد الذي يصنف هذه الأخيرة بحسب صفاتها وروابطها، إلى شخصيات عجائبية وأخرى عادية. وبهذا يكون العجائبي ً في الحكي وطريقة السرد. قد لون جميع مكونات الخطاب الروائي. وصار عجائبيا