الصحة النفسية دار المسيرة للنشر والتوزيع - الأردن

الصحة النفسية

$30.00 3000
في المخزون
عنوان الكتاب
الصحة النفسية
دار النشر
دار المسيرة للنشر والتوزيع - الأردن
ISBN
9789957061302
يشتمل هذا الكتاب على موضوعات متعددة ومتنوعة، جمعت في غالبيتها تحت مفهوم الصحة النفسية، غير أن نقاشها يمكن أن يتم كذلك من منظور المفاهيم العلمية الأخرى. فإذا بدت بعض الموضوعات تقليدية، وبعضها الآخر واقع خارج نطاق موضوعات الصحة النفسية، إلا أن موضوع ربطها بالصحة النفسية هو الذي جعل منها موضوعات تستحق المعالجة من هذا المنظور. وكما هو الحال في غالبية المواقف الحياتية، يضطر المرء للخضوع لمطالب لا يكون على قناعة تامة بها. وعليه فقد جرت إضافة بعض الموضوعات التي قد لا يكون موقعها الصحيح ضمن هذا الإطار، أو كان يمكن استيفائها بصورة أوسع في مكان آخر، غير أن هذا لا يخرج الكتاب عن إطاره في كل الأحوال. يغلب على غالبية كتب الصحة النفسية المؤلفة في اللغة العربية «تثبيتها» على مرحلة خمسينيات القرن العشرين، وتكرارها لنفسها وعن نفسها، ولقلة نادرة منها من استطاعت الخروج عن هذا الإطار، والتقدم قليلاً نحو ستينيات وسبعينيات القرن العشرين. وكان كتابي الصحة النفسية للقوصي ونعيم الرفاعي هما الموجه العام الذي دارت وما زالت تدور كتب الصحة النفسية في إطارهما دون التمكن من الخروج كثيراً عن إطارهما فيما حدداه في أربعينيات وخمسينات القرن العشرين. ولعل واحد من أسباب هذا التثبيت كون مؤلفي هذين الكتابين كانا من أوائل العاملين في مجال الصحة النفسية في الوطن العربي، وكونهما حددا للجامعات المصرية والسورية مفردات منهاج الصحة النفسية وفق إطار كتابيهما. وأخذت كثير من الجامعات العربية هذا التوصيف أو توصيفاً هجيناً، لا يختلف كثيراً عن الأصل. ومع الأخذ بعين الاعتبار «ثبات» إن لم نقل «جمود» اللوائح التوصيفية للمقررات الجامعية، لأسباب كثيرة، منها ربط أي تعديل في محتويات المقررات وتوصيفها بمراسيم عليا، وأسباب إدارية ومالية لا مجال لذكرها هنا، فإن الخروج عن هذا الإطار قاد ويقود باستمرار إلى النظر بريبة وتشكك إلى تلك النتاجات الخارجة عن هذا الإطار، لأسباب تسويقية، واحتكارية. فيجد نفسه المؤلف في هذا المجال «يجتر» المحتوى نفسه تقريباً، بإطار جديد، وكأن هذه المفردات والكتب تحولت إلى حالة معيارية شبه «مقدسة» يصعب الخروج منها، وكأن فيها العلم كله، سارية المفعول وصالحة لكل زمان ومكان. ومع احترامنا وتقديرنا لمحتويات الكتابين المذكورين والجهد الذي بذل فيهما، إلا أننا نعتقد أنه آن الأوان للانتقال للقرن الواحد والعشرين بعد تثبيت لفترة خمسين سنة.

يشتمل هذا الكتاب على موضوعات متعددة ومتنوعة، جمعت في غالبيتها تحت مفهوم الصحة النفسية، غير أن نقاشها يمكن أن يتم كذلك من منظور المفاهيم العلمية الأخرى. فإذا بدت بعض الموضوعات تقليدية، وبعضها الآخر واقع خارج نطاق موضوعات الصحة النفسية، إلا أن موضوع ربطها بالصحة النفسية هو الذي جعل منها موضوعات تستحق المعالجة من هذا المنظور. وكما هو الحال في غالبية المواقف الحياتية، يضطر المرء للخضوع لمطالب لا يكون على قناعة تامة بها. وعليه فقد جرت إضافة بعض الموضوعات التي قد لا يكون موقعها الصحيح ضمن هذا الإطار، أو كان يمكن استيفائها بصورة أوسع في مكان آخر، غير أن هذا لا يخرج الكتاب عن إطاره في كل الأحوال. يغلب على غالبية كتب الصحة النفسية المؤلفة في اللغة العربية «تثبيتها» على مرحلة خمسينيات القرن العشرين، وتكرارها لنفسها وعن نفسها، ولقلة نادرة منها من استطاعت الخروج عن هذا الإطار، والتقدم قليلاً نحو ستينيات وسبعينيات القرن العشرين. وكان كتابي الصحة النفسية للقوصي ونعيم الرفاعي هما الموجه العام الذي دارت وما زالت تدور كتب الصحة النفسية في إطارهما دون التمكن من الخروج كثيراً عن إطارهما فيما حدداه في أربعينيات وخمسينات القرن العشرين. ولعل واحد من أسباب هذا التثبيت كون مؤلفي هذين الكتابين كانا من أوائل العاملين في مجال الصحة النفسية في الوطن العربي، وكونهما حددا للجامعات المصرية والسورية مفردات منهاج الصحة النفسية وفق إطار كتابيهما. وأخذت كثير من الجامعات العربية هذا التوصيف أو توصيفاً هجيناً، لا يختلف كثيراً عن الأصل. ومع الأخذ بعين الاعتبار «ثبات» إن لم نقل «جمود» اللوائح التوصيفية للمقررات الجامعية، لأسباب كثيرة، منها ربط أي تعديل في محتويات المقررات وتوصيفها بمراسيم عليا، وأسباب إدارية ومالية لا مجال لذكرها هنا، فإن الخروج عن هذا الإطار قاد ويقود باستمرار إلى النظر بريبة وتشكك إلى تلك النتاجات الخارجة عن هذا الإطار، لأسباب تسويقية، واحتكارية. فيجد نفسه المؤلف في هذا المجال «يجتر» المحتوى نفسه تقريباً، بإطار جديد، وكأن هذه المفردات والكتب تحولت إلى حالة معيارية شبه «مقدسة» يصعب الخروج منها، وكأن فيها العلم كله، سارية المفعول وصالحة لكل زمان ومكان. ومع احترامنا وتقديرنا لمحتويات الكتابين المذكورين والجهد الذي بذل فيهما، إلا أننا نعتقد أنه آن الأوان للانتقال للقرن الواحد والعشرين بعد تثبيت لفترة خمسين سنة.

يشتمل هذا الكتاب على موضوعات متعددة ومتنوعة، جمعت في غالبيتها تحت مفهوم الصحة النفسية، غير أن نقاشها يمكن أن يتم كذلك من منظور المفاهيم العلمية الأخرى. فإذا بدت بعض الموضوعات تقليدية، وبعضها الآخر واقع خارج نطاق موضوعات الصحة النفسية، إلا أن موضوع ربطها بالصحة النفسية هو الذي جعل منها موضوعات تستحق المعالجة من هذا المنظور. وكما هو الحال في غالبية المواقف الحياتية، يضطر المرء للخضوع لمطالب لا يكون على قناعة تامة بها. وعليه فقد جرت إضافة بعض الموضوعات التي قد لا يكون موقعها الصحيح ضمن هذا الإطار، أو كان يمكن استيفائها بصورة أوسع في مكان آخر، غير أن هذا لا يخرج الكتاب عن إطاره في كل الأحوال. يغلب على غالبية كتب الصحة النفسية المؤلفة في اللغة العربية «تثبيتها» على مرحلة خمسينيات القرن العشرين، وتكرارها لنفسها وعن نفسها، ولقلة نادرة منها من استطاعت الخروج عن هذا الإطار، والتقدم قليلاً نحو ستينيات وسبعينيات القرن العشرين. وكان كتابي الصحة النفسية للقوصي ونعيم الرفاعي هما الموجه العام الذي دارت وما زالت تدور كتب الصحة النفسية في إطارهما دون التمكن من الخروج كثيراً عن إطارهما فيما حدداه في أربعينيات وخمسينات القرن العشرين. ولعل واحد من أسباب هذا التثبيت كون مؤلفي هذين الكتابين كانا من أوائل العاملين في مجال الصحة النفسية في الوطن العربي، وكونهما حددا للجامعات المصرية والسورية مفردات منهاج الصحة النفسية وفق إطار كتابيهما. وأخذت كثير من الجامعات العربية هذا التوصيف أو توصيفاً هجيناً، لا يختلف كثيراً عن الأصل. ومع الأخذ بعين الاعتبار «ثبات» إن لم نقل «جمود» اللوائح التوصيفية للمقررات الجامعية، لأسباب كثيرة، منها ربط أي تعديل في محتويات المقررات وتوصيفها بمراسيم عليا، وأسباب إدارية ومالية لا مجال لذكرها هنا، فإن الخروج عن هذا الإطار قاد ويقود باستمرار إلى النظر بريبة وتشكك إلى تلك النتاجات الخارجة عن هذا الإطار، لأسباب تسويقية، واحتكارية. فيجد نفسه المؤلف في هذا المجال «يجتر» المحتوى نفسه تقريباً، بإطار جديد، وكأن هذه المفردات والكتب تحولت إلى حالة معيارية شبه «مقدسة» يصعب الخروج منها، وكأن فيها العلم كله، سارية المفعول وصالحة لكل زمان ومكان. ومع احترامنا وتقديرنا لمحتويات الكتابين المذكورين والجهد الذي بذل فيهما، إلا أننا نعتقد أنه آن الأوان للانتقال للقرن الواحد والعشرين بعد تثبيت لفترة خمسين سنة.