الدين بحوث ممهدة لدراسة تاريخ الأديان الأهليـــــة للنـشـــــر والتـــوزيــع - الاردن

الدين بحوث ممهدة لدراسة تاريخ الأديان

المصدر: الأهليـــــة للنـشـــــر والتـــوزيــع - الاردن

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

محمد عبدالله دراز / الأهليـــــة للنـشـــــر والتـــوزيــع - الاردن / 255


$10.00 1000
في المخزون
عنوان الكتاب
الدين بحوث ممهدة لدراسة تاريخ الأديان
دار النشر
الأهليـــــة للنـشـــــر والتـــوزيــع - الاردن
ISBN
9786589099277
يمثل دراز مدرسة في التأليف والبحث الجاد والجديد، لذلك يتطلب الإقبال على قراءة كتبه للإفادة منها تهيئةنفسية لقبول الإختلاف والحوار. وهذا الكتاب لا يشذ عن النهج ففيه نظرات عميقة وتحليلات فريدة تستدعي من القارئ عقلاً منفتحاً ومتيقظاً ومستعد للتناظر. وسيخلص الكتاب في بعض نتائجه المهمة إلى أن الدين من حيث هو وازع أخلاقي متصل بمبدأ علوي يشكل قوة ليس على وجه الأرض ما يكافئها لكفالة إحترام القانون وضمان تماسك المجتمع وإستقرار نظامه والتئام أسباب الراحة وذلك لأن الإنسان يمتاز عن سائر الكائنات بأن حركاته وسلوكه ينضبط ُويقاد بشيء متجاوز للسمع والبصروالحس، وهذا المعنى الإنساني هو الفكر والعقيدة، وهو أكثر متانة من سلطة القانون والعقوبة المادية الرادعة، التي ينتظر الفرد فيها فرصة الفرار منها والإطمئنان من كونه يمكن أن يلفت من سلطة القانون. فالخدمة الجليلة التي يؤديها الدين للمجتمع َّعبر عنه دراز في أن الأديان "لها وظيفة إيجابية أعمق أثراً في كيان الجماعة، ذلك أنها تربط بين قلوب معتنقيها برباط من المحبة والتراحم، لا يعدله رباط آخر من الجنسأو اللغة أو الجوار أو المصالح المشتركة

يمثل دراز مدرسة في التأليف والبحث الجاد والجديد، لذلك يتطلب الإقبال على قراءة كتبه للإفادة منها تهيئةنفسية لقبول الإختلاف والحوار. وهذا الكتاب لا يشذ عن النهج ففيه نظرات عميقة وتحليلات فريدة تستدعي من القارئ عقلاً منفتحاً ومتيقظاً ومستعد للتناظر. وسيخلص الكتاب في بعض نتائجه المهمة إلى أن الدين من حيث هو وازع أخلاقي متصل بمبدأ علوي يشكل قوة ليس على وجه الأرض ما يكافئها لكفالة إحترام القانون وضمان تماسك المجتمع وإستقرار نظامه والتئام أسباب الراحة وذلك لأن الإنسان يمتاز عن سائر الكائنات بأن حركاته وسلوكه ينضبط ُويقاد بشيء متجاوز للسمع والبصروالحس، وهذا المعنى الإنساني هو الفكر والعقيدة، وهو أكثر متانة من سلطة القانون والعقوبة المادية الرادعة، التي ينتظر الفرد فيها فرصة الفرار منها والإطمئنان من كونه يمكن أن يلفت من سلطة القانون. فالخدمة الجليلة التي يؤديها الدين للمجتمع َّعبر عنه دراز في أن الأديان "لها وظيفة إيجابية أعمق أثراً في كيان الجماعة، ذلك أنها تربط بين قلوب معتنقيها برباط من المحبة والتراحم، لا يعدله رباط آخر من الجنسأو اللغة أو الجوار أو المصالح المشتركة

يمثل دراز مدرسة في التأليف والبحث الجاد والجديد، لذلك يتطلب الإقبال على قراءة كتبه للإفادة منها تهيئةنفسية لقبول الإختلاف والحوار. وهذا الكتاب لا يشذ عن النهج ففيه نظرات عميقة وتحليلات فريدة تستدعي من القارئ عقلاً منفتحاً ومتيقظاً ومستعد للتناظر. وسيخلص الكتاب في بعض نتائجه المهمة إلى أن الدين من حيث هو وازع أخلاقي متصل بمبدأ علوي يشكل قوة ليس على وجه الأرض ما يكافئها لكفالة إحترام القانون وضمان تماسك المجتمع وإستقرار نظامه والتئام أسباب الراحة وذلك لأن الإنسان يمتاز عن سائر الكائنات بأن حركاته وسلوكه ينضبط ُويقاد بشيء متجاوز للسمع والبصروالحس، وهذا المعنى الإنساني هو الفكر والعقيدة، وهو أكثر متانة من سلطة القانون والعقوبة المادية الرادعة، التي ينتظر الفرد فيها فرصة الفرار منها والإطمئنان من كونه يمكن أن يلفت من سلطة القانون. فالخدمة الجليلة التي يؤديها الدين للمجتمع َّعبر عنه دراز في أن الأديان "لها وظيفة إيجابية أعمق أثراً في كيان الجماعة، ذلك أنها تربط بين قلوب معتنقيها برباط من المحبة والتراحم، لا يعدله رباط آخر من الجنسأو اللغة أو الجوار أو المصالح المشتركة