الحارس في حقل الشوفان / اعمال خالدة دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

الحارس في حقل الشوفان / اعمال خالدة

المصدر: دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

ج . د . سالنجر / دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع / 310


$7.00 700
في المخزون
عنوان الكتاب
الحارس في حقل الشوفان / اعمال خالدة
دار النشر
دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع
ISBN
9782843058875
هي رواية للكاتب الأمريكي جيروم ديفيد سالنجر صَدرت عام 1951. كانت الرواية في الاصل موجهة للقراء البالغين، لكنها أصبحت ذات شعبية كبيرة بين القراء المُراهقين بسبب محاورها الرئيسية مثل اليأس والعزلة خلال مرحلة المراهقة.تُرجمت الرواية إلى أغلب لغات العالم،وبلغت مبيعاتها أكثر من 65 مليون نسخة حول العالم، ويباع حوالي 250,000 نسخة سنويا.أصبح بطل الرواية هولدن كولفيلد رمزا لتمرد المراهقة. تُعالج الرواية قضايا مُعقدة مثل الهوية والإنتماء والخسارة والعلاقات والعُزلة. تدور الرواية بشكل أساسي حول المراهق هولدن كولفيلد، ذو السبعة عشر عاماً، يزدري مجتمعه ويرى أن الأفراد جميعاً غارقون في نوع من الزيف والغباء. يَتعرض هولدن كولفيلد للطرد من مدرسة بنسي الداخلية، بسبب رسوبه في كل المواد عدا الإنجليزية. هكذا تبدأ الرواية، حيث يمر هولدن عبر مجموعة من المواقف التي تعطي فكرة عامة عن أفكاره. فيلتقي بعدد من الأفراد، منهم مدرس التاريخ المسن، فتيات وفتيان في مثل عمره. ومُدرس الإنجليزية الشاب الذي درّسه سابقاً، كل هذا بعد تركه مدرسة بنسي قبل الموعد المسموح له بعدة أيام، حيث يقيم بفندق متحاشياً لقاء والديه قبل معرفتهما بنبأ طرده من المدرسة.

هي رواية للكاتب الأمريكي جيروم ديفيد سالنجر صَدرت عام 1951. كانت الرواية في الاصل موجهة للقراء البالغين، لكنها أصبحت ذات شعبية كبيرة بين القراء المُراهقين بسبب محاورها الرئيسية مثل اليأس والعزلة خلال مرحلة المراهقة.تُرجمت الرواية إلى أغلب لغات العالم،وبلغت مبيعاتها أكثر من 65 مليون نسخة حول العالم، ويباع حوالي 250,000 نسخة سنويا.أصبح بطل الرواية هولدن كولفيلد رمزا لتمرد المراهقة. تُعالج الرواية قضايا مُعقدة مثل الهوية والإنتماء والخسارة والعلاقات والعُزلة.
تدور الرواية بشكل أساسي حول المراهق هولدن كولفيلد، ذو السبعة عشر عاماً، يزدري مجتمعه ويرى أن الأفراد جميعاً غارقون في نوع من الزيف والغباء. يَتعرض هولدن كولفيلد للطرد من مدرسة بنسي الداخلية، بسبب رسوبه في كل المواد عدا الإنجليزية. هكذا تبدأ الرواية، حيث يمر هولدن عبر مجموعة من المواقف التي تعطي فكرة عامة عن أفكاره. فيلتقي بعدد من الأفراد، منهم مدرس التاريخ المسن، فتيات وفتيان في مثل عمره. ومُدرس الإنجليزية الشاب الذي درّسه سابقاً، كل هذا بعد تركه مدرسة بنسي قبل الموعد المسموح له بعدة أيام، حيث يقيم بفندق متحاشياً لقاء والديه قبل معرفتهما بنبأ طرده من المدرسة.

هي رواية للكاتب الأمريكي جيروم ديفيد سالنجر صَدرت عام 1951. كانت الرواية في الاصل موجهة للقراء البالغين، لكنها أصبحت ذات شعبية كبيرة بين القراء المُراهقين بسبب محاورها الرئيسية مثل اليأس والعزلة خلال مرحلة المراهقة.تُرجمت الرواية إلى أغلب لغات العالم،وبلغت مبيعاتها أكثر من 65 مليون نسخة حول العالم، ويباع حوالي 250,000 نسخة سنويا.أصبح بطل الرواية هولدن كولفيلد رمزا لتمرد المراهقة. تُعالج الرواية قضايا مُعقدة مثل الهوية والإنتماء والخسارة والعلاقات والعُزلة.
تدور الرواية بشكل أساسي حول المراهق هولدن كولفيلد، ذو السبعة عشر عاماً، يزدري مجتمعه ويرى أن الأفراد جميعاً غارقون في نوع من الزيف والغباء. يَتعرض هولدن كولفيلد للطرد من مدرسة بنسي الداخلية، بسبب رسوبه في كل المواد عدا الإنجليزية. هكذا تبدأ الرواية، حيث يمر هولدن عبر مجموعة من المواقف التي تعطي فكرة عامة عن أفكاره. فيلتقي بعدد من الأفراد، منهم مدرس التاريخ المسن، فتيات وفتيان في مثل عمره. ومُدرس الإنجليزية الشاب الذي درّسه سابقاً، كل هذا بعد تركه مدرسة بنسي قبل الموعد المسموح له بعدة أيام، حيث يقيم بفندق متحاشياً لقاء والديه قبل معرفتهما بنبأ طرده من المدرسة.