الجوع / نوبل دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

الجوع / نوبل

المصدر: دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

كنوت هامسون / دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع / 240


$6.00 600
في المخزون
عنوان الكتاب
الجوع / نوبل
دار النشر
دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع
ISBN
9782843051951
كنوت هامسون Knut Hamsun، نروجي الجنسيّة، وُلد في 4 أغسطس 1859، وهو يُعتبر واحداً من أعظم الكتّاب الذين عرفهم العالم خلال القرن العشرين. ولا تزال روايته «الجوع» تعتبر من الروائع الأدبية في القرن المذكور. ينتمي كنوت هامسون الحائز على جائزة نوبل للآداب عام 1920، إلى عائلة ريفية فقيرة، وقد عاش طفولة قاسية في رعاية عمّه.‏ في عام 1890، أصدر كنوت هامسون روايته «الجوع» التي حقّقت له شهرة عالمية واسعة. وفي هذه الرواية يدين «الحضارة المادية» وجميع مظاهرها التي «لوّثت الحياة الإنسانية» وجعلتها «غير محتملة». وهذا ما فعله أيضاً في جلّ الروايات التي أصدرها خلال مسيرته الإبداعية الطويلة. وكان كنوت هامسون يؤمن بأنّ البشر درجات، وأنهم ليسوا متساوين في الذكاء، لذا كان يقول بأنّه ينتمي إلى ما كان يسمّيه بـ«ارستقراطية الحسّ والذكاء». أثناء الحرب العالمية الثانية، ناصر النازية، واعتبر أنّ هتلر قادر على أن «يقيم في ألمانيا مجتمعاً جديداً، متحرّراً من كل الأمراض التي جلبتها الحضارة المادية».‏ وقد أصيب كنوت هامسون أكثر من مرّة بنوبة عصبية حادّة، وفي أواخر حياته اشتدّت عليه هذه النوبات حتى لم يعد يعي ما يقول وما يفعل.‏ بعد نهاية الحرب الكونيّة الثانيّة، حُوكم وأودع مصحّة الأمراض العقلية.‏ وفي السنوات الأخيرة من حياته، عاش كنوت هامسون العزلة، وكان أهل بلاده يتعاملون معه كما لو أنّه «خائن للوطن». أمّا الروايات التي ألّفها فلا تزال إلى حدِّ هذه الساعة تفتن الملايين من القرّاء في جميع أنحاء العالم.

كنوت هامسون Knut Hamsun، نروجي الجنسيّة، وُلد في 4 أغسطس 1859، وهو يُعتبر واحداً من أعظم الكتّاب الذين عرفهم العالم خلال القرن العشرين. ولا تزال روايته «الجوع» تعتبر من الروائع الأدبية في القرن المذكور.
ينتمي كنوت هامسون الحائز على جائزة نوبل للآداب عام 1920، إلى عائلة ريفية فقيرة، وقد عاش طفولة قاسية في رعاية عمّه.‏
في عام 1890، أصدر كنوت هامسون روايته «الجوع» التي حقّقت له شهرة عالمية واسعة. وفي هذه الرواية يدين «الحضارة المادية» وجميع مظاهرها التي «لوّثت الحياة الإنسانية» وجعلتها «غير محتملة». وهذا ما فعله أيضاً في جلّ الروايات التي أصدرها خلال مسيرته الإبداعية الطويلة. وكان كنوت هامسون يؤمن بأنّ البشر درجات، وأنهم ليسوا متساوين في الذكاء، لذا كان يقول بأنّه ينتمي إلى ما كان يسمّيه بـ«ارستقراطية الحسّ والذكاء».
أثناء الحرب العالمية الثانية، ناصر النازية، واعتبر أنّ هتلر قادر على أن «يقيم في ألمانيا مجتمعاً جديداً، متحرّراً من كل الأمراض التي جلبتها الحضارة المادية».‏
وقد أصيب كنوت هامسون أكثر من مرّة بنوبة عصبية حادّة، وفي أواخر حياته اشتدّت عليه هذه النوبات حتى لم يعد يعي ما يقول وما يفعل.‏
بعد نهاية الحرب الكونيّة الثانيّة، حُوكم وأودع مصحّة الأمراض العقلية.‏
وفي السنوات الأخيرة من حياته، عاش كنوت هامسون العزلة، وكان أهل بلاده يتعاملون معه كما لو أنّه «خائن للوطن». أمّا الروايات التي ألّفها فلا تزال إلى حدِّ هذه الساعة تفتن الملايين من القرّاء في جميع أنحاء العالم.

كنوت هامسون Knut Hamsun، نروجي الجنسيّة، وُلد في 4 أغسطس 1859، وهو يُعتبر واحداً من أعظم الكتّاب الذين عرفهم العالم خلال القرن العشرين. ولا تزال روايته «الجوع» تعتبر من الروائع الأدبية في القرن المذكور.
ينتمي كنوت هامسون الحائز على جائزة نوبل للآداب عام 1920، إلى عائلة ريفية فقيرة، وقد عاش طفولة قاسية في رعاية عمّه.‏
في عام 1890، أصدر كنوت هامسون روايته «الجوع» التي حقّقت له شهرة عالمية واسعة. وفي هذه الرواية يدين «الحضارة المادية» وجميع مظاهرها التي «لوّثت الحياة الإنسانية» وجعلتها «غير محتملة». وهذا ما فعله أيضاً في جلّ الروايات التي أصدرها خلال مسيرته الإبداعية الطويلة. وكان كنوت هامسون يؤمن بأنّ البشر درجات، وأنهم ليسوا متساوين في الذكاء، لذا كان يقول بأنّه ينتمي إلى ما كان يسمّيه بـ«ارستقراطية الحسّ والذكاء».
أثناء الحرب العالمية الثانية، ناصر النازية، واعتبر أنّ هتلر قادر على أن «يقيم في ألمانيا مجتمعاً جديداً، متحرّراً من كل الأمراض التي جلبتها الحضارة المادية».‏
وقد أصيب كنوت هامسون أكثر من مرّة بنوبة عصبية حادّة، وفي أواخر حياته اشتدّت عليه هذه النوبات حتى لم يعد يعي ما يقول وما يفعل.‏
بعد نهاية الحرب الكونيّة الثانيّة، حُوكم وأودع مصحّة الأمراض العقلية.‏
وفي السنوات الأخيرة من حياته، عاش كنوت هامسون العزلة، وكان أهل بلاده يتعاملون معه كما لو أنّه «خائن للوطن». أمّا الروايات التي ألّفها فلا تزال إلى حدِّ هذه الساعة تفتن الملايين من القرّاء في جميع أنحاء العالم.