التفكير اللساني في الحضارة العربية دار الكتاب الجديد والمدار الاسلامي - لبنان

التفكير اللساني في الحضارة العربية

المصدر: دار الكتاب الجديد والمدار الاسلامي - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

د. عبد السلام المسدّي / دار الكتاب الجديد والمدار الاسلامي - لبنان / 464


$25.00 2500
في المخزون
عنوان الكتاب
التفكير اللساني في الحضارة العربية
دار النشر
دار الكتاب الجديد والمدار الاسلامي - لبنان
ISBN
9959293017
هذا الكتاب هو بحث عميق وشمولي في "اللسانيات"، يقدّمه المؤلف التونسي والأستاذ الجامعي المتخصص وصاحب المؤلفات العديدة في هذا المجال، والذي يملك تاريخاً طويلاً في عضوية عدد من المجمعات العربية العلمية واللغوية، والذي اضطلع بمهام سياسية ودبلوماسية رفيعة المستوى، كوزير للتعليم العالي والبحث العلمي وكسفير لدى جامعة الدول العربية، ولدى المملكة العربية السعودية. البحث في اللغة عن طريق اللغة، هو العنوان الكبير لهذا الموضوع الشمولي الواسع، والذي يتمنى صاحبه أن يفضي "لا فقط إلى سد "الثغرة الإعتباطية" في تأريخ الفكر اللغوي البشري، بل عساه أيضاً أن يكشف عن جوانب مغمورة من "لسانيات" العرب"، إذ "ليست اللسانيات المعاصرة في حاجة اليوم إلى شيء مثلما هي في حاجة إليه". فاللسانيات اليوم موكول لها مقود الحركة التأسيسية في المعرفة الإنسانية لا من حيث تأصيل المناهج وتنظير طرق إخصابها فحسب، ولكن أيضا من حيث إنها تعكف على دراسة اللسان فتتخذ اللغة مادة لها وموضوعاً..". اعتمد الباحث في استقرائه على ثلاثة "أركان" رئيسية هي: التراث اللغوي بما يحتويه من مصنفات النّحو، وأصول النّحو، والموروث البلاغي وجملة المعاجم، والتراث الأدبي "بمفهومه الواسع" من الوجدانيات إلى الجاحظ وابن حزم والقاضي الجرجاني، ثم التراث الديني، من كتب أصول الفقه إلى التّفاسير وإلى علم الكلام "وهو نقطة تقاطع الثقافة الإسلامية عقيدة وتشريعاً ومنطقاً، إذ "لم يتصارع الفكر الإسلامي في شيء تصارعه في علم الكلام، فانقسم إلى سنّة واعتزال، ثم انقسم كل شق إلى فرق وطوائف..". يقسم البحث إلى ثلاثة فصول: الإنسان واللغة، المواضعة، ومقومات الكلام، وينتهي بالخاتمة العامة: نحو إخصاب الفكر اللساني. كتاب جذّاب بموضوعه الهام والشيق وبمستوياته الفكرية واللغوية والتحليلية الرفيعة، وهو بحد ذاته مثال عن اللسانيات التي يبحث فيها، ويصح فيه ما قيل فيها : "لا يتميز الإنسان بشيء تميّزه بالكلام"، "وهذه الخصوصية المطلقة هي التي أضفت على اللسانيات -من جهة أخرى- صبغة الجاذبية والإشعاع في نفس الوقت".

هذا الكتاب هو بحث عميق وشمولي في "اللسانيات"، يقدّمه المؤلف التونسي والأستاذ الجامعي المتخصص وصاحب المؤلفات العديدة في هذا المجال، والذي يملك تاريخاً طويلاً في عضوية عدد من المجمعات العربية العلمية واللغوية، والذي اضطلع بمهام سياسية ودبلوماسية رفيعة المستوى، كوزير للتعليم العالي والبحث العلمي وكسفير لدى جامعة الدول العربية، ولدى المملكة العربية السعودية.

البحث في اللغة عن طريق اللغة، هو العنوان الكبير لهذا الموضوع الشمولي الواسع، والذي يتمنى صاحبه أن يفضي "لا فقط إلى سد "الثغرة الإعتباطية" في تأريخ الفكر اللغوي البشري، بل عساه أيضاً أن يكشف عن جوانب مغمورة من "لسانيات" العرب"، إذ "ليست اللسانيات المعاصرة في حاجة اليوم إلى شيء مثلما هي في حاجة إليه". فاللسانيات اليوم موكول لها مقود الحركة التأسيسية في المعرفة الإنسانية لا من حيث تأصيل المناهج وتنظير طرق إخصابها فحسب، ولكن أيضا من حيث إنها تعكف على دراسة اللسان فتتخذ اللغة مادة لها وموضوعاً..".

اعتمد الباحث في استقرائه على ثلاثة "أركان" رئيسية هي: التراث اللغوي بما يحتويه من مصنفات النّحو، وأصول النّحو، والموروث البلاغي وجملة المعاجم، والتراث الأدبي "بمفهومه الواسع" من الوجدانيات إلى الجاحظ وابن حزم والقاضي الجرجاني، ثم التراث الديني، من كتب أصول الفقه إلى التّفاسير وإلى علم الكلام "وهو نقطة تقاطع الثقافة الإسلامية عقيدة وتشريعاً ومنطقاً، إذ "لم يتصارع الفكر الإسلامي في شيء تصارعه في علم الكلام، فانقسم إلى سنّة واعتزال، ثم انقسم كل شق إلى فرق وطوائف..".

يقسم البحث إلى ثلاثة فصول: الإنسان واللغة، المواضعة، ومقومات الكلام، وينتهي بالخاتمة العامة: نحو إخصاب الفكر اللساني.

كتاب جذّاب بموضوعه الهام والشيق وبمستوياته الفكرية واللغوية والتحليلية الرفيعة، وهو بحد ذاته مثال عن اللسانيات التي يبحث فيها، ويصح فيه ما قيل فيها : "لا يتميز الإنسان بشيء تميّزه بالكلام"، "وهذه الخصوصية المطلقة هي التي أضفت على اللسانيات -من جهة أخرى- صبغة الجاذبية والإشعاع في نفس الوقت".

هذا الكتاب هو بحث عميق وشمولي في "اللسانيات"، يقدّمه المؤلف التونسي والأستاذ الجامعي المتخصص وصاحب المؤلفات العديدة في هذا المجال، والذي يملك تاريخاً طويلاً في عضوية عدد من المجمعات العربية العلمية واللغوية، والذي اضطلع بمهام سياسية ودبلوماسية رفيعة المستوى، كوزير للتعليم العالي والبحث العلمي وكسفير لدى جامعة الدول العربية، ولدى المملكة العربية السعودية.

البحث في اللغة عن طريق اللغة، هو العنوان الكبير لهذا الموضوع الشمولي الواسع، والذي يتمنى صاحبه أن يفضي "لا فقط إلى سد "الثغرة الإعتباطية" في تأريخ الفكر اللغوي البشري، بل عساه أيضاً أن يكشف عن جوانب مغمورة من "لسانيات" العرب"، إذ "ليست اللسانيات المعاصرة في حاجة اليوم إلى شيء مثلما هي في حاجة إليه". فاللسانيات اليوم موكول لها مقود الحركة التأسيسية في المعرفة الإنسانية لا من حيث تأصيل المناهج وتنظير طرق إخصابها فحسب، ولكن أيضا من حيث إنها تعكف على دراسة اللسان فتتخذ اللغة مادة لها وموضوعاً..".

اعتمد الباحث في استقرائه على ثلاثة "أركان" رئيسية هي: التراث اللغوي بما يحتويه من مصنفات النّحو، وأصول النّحو، والموروث البلاغي وجملة المعاجم، والتراث الأدبي "بمفهومه الواسع" من الوجدانيات إلى الجاحظ وابن حزم والقاضي الجرجاني، ثم التراث الديني، من كتب أصول الفقه إلى التّفاسير وإلى علم الكلام "وهو نقطة تقاطع الثقافة الإسلامية عقيدة وتشريعاً ومنطقاً، إذ "لم يتصارع الفكر الإسلامي في شيء تصارعه في علم الكلام، فانقسم إلى سنّة واعتزال، ثم انقسم كل شق إلى فرق وطوائف..".

يقسم البحث إلى ثلاثة فصول: الإنسان واللغة، المواضعة، ومقومات الكلام، وينتهي بالخاتمة العامة: نحو إخصاب الفكر اللساني.

كتاب جذّاب بموضوعه الهام والشيق وبمستوياته الفكرية واللغوية والتحليلية الرفيعة، وهو بحد ذاته مثال عن اللسانيات التي يبحث فيها، ويصح فيه ما قيل فيها : "لا يتميز الإنسان بشيء تميّزه بالكلام"، "وهذه الخصوصية المطلقة هي التي أضفت على اللسانيات -من جهة أخرى- صبغة الجاذبية والإشعاع في نفس الوقت".