البيوتات العلوية في العصر العباسي دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع - لبنان

البيوتات العلوية في العصر العباسي

المصدر: دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

د. سولاف فيض الله حسن / دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع - لبنان / 439


$15.20 1520
في المخزون
عنوان الكتاب
البيوتات العلوية في العصر العباسي
دار النشر
دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع - لبنان
شغل العلويون في الإسلام جانبين مميزين كانت لهما نتائج بعيدة المدى في الدولة العربية الإسلامية، وصبغوا مجريات الأحداث بطابعهم الخاص، أعني أثرهم السياسي الخطير في منابذة الدول القائمة آنذاك، وإقامة كيانات وممالك في تحد لتلك الدول وسلاطينها، بل فاقتهم بنظمها ومؤسساتها، إلى جانب أثرهم الفكري وحهودهم العلمية التي أخذت بالإنتشار في بقاع كثيرة من العالم الإسلامي. وإذا كان ذلك الأثر قد امتد منذ الأيام الأولى لقيام دولة بني أمية سنة 91ه/661م فإنه استمر في أثناء الوضع الجديد الذي صاحب سقوط دولتهم، ووصول العباسيين إلى السلطة سنة 132ه / 749م. إن الموضوع الذي أعدت له هذه الدراسة يقع في المدة التي امتدت بين نهاية القرن الثاني الهجري وحتى سقوط دولة بني العباس سنة 656ه/1258م ويتناول أوضاع العلويين المختلفة من أحوال إجتماعية إلى إسهامات إدارية، فضلاً عن الجانب السياسي وإسهاماتهم الفكرية. إن سبب اختياري هذا الموضوع يكمن في أثر أهل البيت (عليهم السلام) وأهميتهم، وإسهاماتهم الخطيرة والكبيرة في أحداث الدولة العربية الإسلامية منذ قيامهم وحتى افول نجمها

شغل العلويون في الإسلام جانبين مميزين كانت لهما نتائج بعيدة المدى في الدولة العربية
الإسلامية، وصبغوا مجريات الأحداث بطابعهم الخاص، أعني أثرهم السياسي الخطير في منابذة
الدول القائمة آنذاك، وإقامة كيانات وممالك في تحد لتلك الدول وسلاطينها، بل فاقتهم بنظمها
ومؤسساتها، إلى جانب أثرهم الفكري وحهودهم العلمية التي أخذت بالإنتشار في بقاع كثيرة من
العالم الإسلامي.
وإذا كان ذلك الأثر قد امتد منذ الأيام الأولى لقيام دولة بني أمية سنة 91ه/661م فإنه استمر في
أثناء الوضع الجديد الذي صاحب سقوط دولتهم، ووصول العباسيين إلى السلطة سنة 132ه /
749م.
إن الموضوع الذي أعدت له هذه الدراسة يقع في المدة التي امتدت بين نهاية القرن الثاني
الهجري وحتى سقوط دولة بني العباس سنة 656ه/1258م ويتناول أوضاع العلويين المختلفة من
أحوال إجتماعية إلى إسهامات إدارية، فضلاً عن الجانب السياسي وإسهاماتهم الفكرية.
إن سبب اختياري هذا الموضوع يكمن في أثر أهل البيت (عليهم السلام) وأهميتهم، وإسهاماتهم
الخطيرة والكبيرة في أحداث الدولة العربية الإسلامية منذ قيامهم وحتى افول نجمها

شغل العلويون في الإسلام جانبين مميزين كانت لهما نتائج بعيدة المدى في الدولة العربية
الإسلامية، وصبغوا مجريات الأحداث بطابعهم الخاص، أعني أثرهم السياسي الخطير في منابذة
الدول القائمة آنذاك، وإقامة كيانات وممالك في تحد لتلك الدول وسلاطينها، بل فاقتهم بنظمها
ومؤسساتها، إلى جانب أثرهم الفكري وحهودهم العلمية التي أخذت بالإنتشار في بقاع كثيرة من
العالم الإسلامي.
وإذا كان ذلك الأثر قد امتد منذ الأيام الأولى لقيام دولة بني أمية سنة 91ه/661م فإنه استمر في
أثناء الوضع الجديد الذي صاحب سقوط دولتهم، ووصول العباسيين إلى السلطة سنة 132ه /
749م.
إن الموضوع الذي أعدت له هذه الدراسة يقع في المدة التي امتدت بين نهاية القرن الثاني
الهجري وحتى سقوط دولة بني العباس سنة 656ه/1258م ويتناول أوضاع العلويين المختلفة من
أحوال إجتماعية إلى إسهامات إدارية، فضلاً عن الجانب السياسي وإسهاماتهم الفكرية.
إن سبب اختياري هذا الموضوع يكمن في أثر أهل البيت (عليهم السلام) وأهميتهم، وإسهاماتهم
الخطيرة والكبيرة في أحداث الدولة العربية الإسلامية منذ قيامهم وحتى افول نجمها