الايات الشيرازية النصوص المقدسة لمؤسس الحركة دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

الايات الشيرازية النصوص المقدسة لمؤسس الحركة

المصدر: دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

قاسم محمد عباس / دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع / 406


$12.00 1200
في المخزون
عنوان الكتاب
الايات الشيرازية النصوص المقدسة لمؤسس الحركة
دار النشر
دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع
ISBN
9782843080036
"كان الباب قد ادعى نزول كتاب الآيات الشيرازية في شيراز بحضور الملا حسين البشروئي الذي أُرسل إلى طهران لإطلاع الشاه ورئيس وزرائه على حقيقة الدعوة، وأرسل الباب الملا علي البسطامي إلى كربلاء ليعلن لرجال الدين هناك عن عقيدة الباب، وتوجّه الباب نفسه إلى البيت الحرام ليعلن رسالته هناك لشريف مكة . أعلن الباب في أول دعوته عام 1844 م انه النائب عن الإمام الغائب، وأعلن عام 1849 م انه القائم الموعود نفسه، وبعد ذلك بزمن أعلن انه ظهور من الظهورات الإلهية، وأقيم هذا التحول على ثلاثة مواقف جازمة: موقف انه الباب إلى الإمام، وموقف كونه الإمام الغائب ذاته، وموقف أخير بوصفه ظهوراً إلهياً، وليست هذه المواقف برمتها من نتاج عقل الباب بطبيعة الحال، وإنما تعود في أصولها إلى ثقافة سابقة اختلطت فيها نتائج التأويل بالنص . وما يتعلق بأطروحة الباب أنه المؤدي إلى الإمام الغائب، فهو المحدد الذي أقيمت عليه الخطوط العريضة لحركة الباب، فجذورها تعود إلى لحظة اختفاء الإمام وظهور نوابه الأربعة، او السفراء الأربعة في غيبته الصغرى، فضلا عن انتشار طبيعة هذه الأفكار في طروحات الشيخ الاحسائي التي كرسها كاظم الرشتي في دروسه اليومية للباب وبقية أصحابه.

"كان الباب قد ادعى نزول كتاب الآيات الشيرازية في شيراز بحضور الملا حسين البشروئي الذي أُرسل إلى طهران لإطلاع الشاه ورئيس وزرائه على حقيقة الدعوة، وأرسل الباب الملا علي البسطامي إلى كربلاء ليعلن لرجال الدين هناك عن عقيدة الباب، وتوجّه الباب نفسه إلى البيت الحرام ليعلن رسالته هناك لشريف مكة . أعلن الباب في أول دعوته عام 1844 م انه النائب عن الإمام الغائب، وأعلن عام 1849 م انه القائم الموعود نفسه، وبعد ذلك بزمن أعلن انه ظهور من الظهورات الإلهية، وأقيم هذا التحول على ثلاثة مواقف جازمة: موقف انه الباب إلى الإمام، وموقف كونه الإمام الغائب ذاته، وموقف أخير بوصفه ظهوراً إلهياً، وليست هذه المواقف برمتها من نتاج عقل الباب بطبيعة الحال، وإنما تعود في أصولها إلى ثقافة سابقة اختلطت فيها نتائج التأويل بالنص . وما يتعلق بأطروحة الباب أنه المؤدي إلى الإمام الغائب، فهو المحدد الذي أقيمت عليه الخطوط العريضة لحركة الباب، فجذورها تعود إلى لحظة اختفاء الإمام وظهور نوابه الأربعة، او السفراء الأربعة في غيبته الصغرى، فضلا عن انتشار طبيعة هذه الأفكار في طروحات الشيخ الاحسائي التي كرسها كاظم الرشتي في دروسه اليومية للباب وبقية أصحابه.

"كان الباب قد ادعى نزول كتاب الآيات الشيرازية في شيراز بحضور الملا حسين البشروئي الذي أُرسل إلى طهران لإطلاع الشاه ورئيس وزرائه على حقيقة الدعوة، وأرسل الباب الملا علي البسطامي إلى كربلاء ليعلن لرجال الدين هناك عن عقيدة الباب، وتوجّه الباب نفسه إلى البيت الحرام ليعلن رسالته هناك لشريف مكة . أعلن الباب في أول دعوته عام 1844 م انه النائب عن الإمام الغائب، وأعلن عام 1849 م انه القائم الموعود نفسه، وبعد ذلك بزمن أعلن انه ظهور من الظهورات الإلهية، وأقيم هذا التحول على ثلاثة مواقف جازمة: موقف انه الباب إلى الإمام، وموقف كونه الإمام الغائب ذاته، وموقف أخير بوصفه ظهوراً إلهياً، وليست هذه المواقف برمتها من نتاج عقل الباب بطبيعة الحال، وإنما تعود في أصولها إلى ثقافة سابقة اختلطت فيها نتائج التأويل بالنص . وما يتعلق بأطروحة الباب أنه المؤدي إلى الإمام الغائب، فهو المحدد الذي أقيمت عليه الخطوط العريضة لحركة الباب، فجذورها تعود إلى لحظة اختفاء الإمام وظهور نوابه الأربعة، او السفراء الأربعة في غيبته الصغرى، فضلا عن انتشار طبيعة هذه الأفكار في طروحات الشيخ الاحسائي التي كرسها كاظم الرشتي في دروسه اليومية للباب وبقية أصحابه.