الامير عبد الاله ... شهيدا في العراق دار الذاكرة للنشر و التوزيع - العراق

الامير عبد الاله ... شهيدا في العراق

المصدر: دار الذاكرة للنشر و التوزيع - العراق

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

صفوة فاهم كامل / دار الذاكرة للنشر و التوزيع - العراق / 288


$16.50 1650
في المخزون
عنوان الكتاب
الامير عبد الاله ... شهيدا في العراق
دار النشر
دار الذاكرة للنشر و التوزيع - العراق
ISBN
9789933918910
ا «أنا والعائلة المالكة مدينان للشعب العراقي، حيث جئنا للعراق ونحن لا نملك من حطام الدنيا إلا سمعتنا، ونسبنا، ونضالنا، وقد أصبحنا والحمد لله أصحاب جاه ومُلك وسطوة». «نحن نُقتل، لذلك لا أُريد ذرّيةً، لكن الهاشميين سيبقون». المرحوم الامير عبد الاله بن علي يسلط الكتاب الضوء على النواحي الحياتية والإنسانية من خلال وقائع وروايات بسوية وإظهار الجانب الأخر لرجل خدم العراق بكل جوارحه ومشاعره وأحبَّ شعبه، وكان أحد أعمدة الحكم الملكي فيه، له ما له وله ما عليه، ألا إنه ظُلم ظُلماً شديداً وهذه سخريات القدر من قبل عامة الناس وصغار السياسيين والحاقدين ذوي الأفكار المتطرفة، والجهلة والرعاع منهم على وجه الخصوص الذين أتهموه بأشنع العبارات التي تمس الشرف والعرض

ا «أنا والعائلة المالكة مدينان للشعب العراقي، حيث جئنا للعراق ونحن لا نملك من حطام الدنيا إلا سمعتنا، ونسبنا، ونضالنا، وقد أصبحنا والحمد لله أصحاب جاه ومُلك وسطوة».
«نحن نُقتل، لذلك لا أُريد ذرّيةً، لكن الهاشميين سيبقون». المرحوم الامير عبد الاله بن علي
يسلط الكتاب الضوء على النواحي الحياتية والإنسانية من خلال وقائع وروايات بسوية وإظهار الجانب الأخر لرجل خدم العراق بكل جوارحه ومشاعره وأحبَّ شعبه، وكان أحد أعمدة الحكم الملكي فيه، له ما له وله ما عليه، ألا إنه ظُلم ظُلماً شديداً وهذه سخريات القدر من قبل عامة الناس وصغار السياسيين والحاقدين ذوي الأفكار المتطرفة، والجهلة والرعاع منهم على وجه الخصوص الذين أتهموه بأشنع العبارات التي تمس الشرف والعرض

ا «أنا والعائلة المالكة مدينان للشعب العراقي، حيث جئنا للعراق ونحن لا نملك من حطام الدنيا إلا سمعتنا، ونسبنا، ونضالنا، وقد أصبحنا والحمد لله أصحاب جاه ومُلك وسطوة».
«نحن نُقتل، لذلك لا أُريد ذرّيةً، لكن الهاشميين سيبقون». المرحوم الامير عبد الاله بن علي
يسلط الكتاب الضوء على النواحي الحياتية والإنسانية من خلال وقائع وروايات بسوية وإظهار الجانب الأخر لرجل خدم العراق بكل جوارحه ومشاعره وأحبَّ شعبه، وكان أحد أعمدة الحكم الملكي فيه، له ما له وله ما عليه، ألا إنه ظُلم ظُلماً شديداً وهذه سخريات القدر من قبل عامة الناس وصغار السياسيين والحاقدين ذوي الأفكار المتطرفة، والجهلة والرعاع منهم على وجه الخصوص الذين أتهموه بأشنع العبارات التي تمس الشرف والعرض