الاسماعيلية الفكرية.. النشأة والصراع والبقاء دار جداول

الاسماعيلية الفكرية.. النشأة والصراع والبقاء

المصدر: دار جداول

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

ابراهيم المكرمي / دار جداول / 96


$5.60 560
في المخزون
عنوان الكتاب
الاسماعيلية الفكرية.. النشأة والصراع والبقاء
دار النشر
دار جداول
ISBN
9786144183786
يقول الكاتب : الكتاب عبارة عن “محاولة استطلاعية عن تاريخ الاسماعيلية بشكل حضاري حيث يتألف الكتاب من أقسام ذات مواضيع متنوعة عن النشأة وحرق مكتباتها وأبرز المصطلحات الاجتماعية والاقتصادية والتي كانت تضمن حرية الرأي والتعبير والتطور لدى اسماعيلية زمان والان، كما أنني أرى من خلال كتابي بأنها من ساعدت الاسماعيلية بأن تتحول لجماعات حديثة مسالمة ومعروفة دولياً، كما تطرقت للمرأة لدى الاسماعيلية وأبرز أعلامها وأبرز أسباب ابتعادها عن ما كانت عليه في العصر الفاطمي” وعلى غلاف كتابه يقول إبراهيم المكرمي “وعلى كل ما قدمت الاسماعيلية الفكرية بشتى انواعها العرفانية للتاريخ والانسان والعلم وعلى كل ما انجبت من معالم وعلماء ومصنفات إلا انني لا زلت أرى انها تنتظر الكثير من التقدير والاحترام والاجلال الازلي. فهذا الكتاب الذي اضعه بين يديك عزيزي القارئ ليس الا محاولة متواضعة لقراءة التاريخ الفكري الكوني لهذه الجماعة بأسلوب عصري يتناول فيه أبرز قضاياها الشائكة في النشأة والانتشار والتطور. وأبرز المعوقات التي تعرضت لها هذه الجماعة من ترهيب وتشريد وتكفير وقتل لتعيد تشكيل نفسها في قوالب اجتماعية وفكرية خاصة لتحظى بالاحترام في بلدانها. بل تجاوز الوضع الى الدول والاقاليم لما لمسته العالم من هذه الجماعة كم كبادئ وقيم. بالإضافة الى ابتعادها الكلي عن دهاليز السياسة الحالية ومتعطفاتها. ولعلي كنت أرى بان سبب وصول الاسماعيلية الى هذه المرحلة هو نابع من موروثها التاريخي القائم على الصراع والبقاء للوهلة الاولى وانا في صراع شخصي لأول اعمالي في الكتابة ولعلمي انني قد أجد ردود افعال سلبية وقد تكون اقصائية الا ان اصراري على تقديم هذا العمل كان نابعا من حماسة فكرية قائمة على منظور مختلف وحضاري وانساني في نبش التراث الفكري وتنقيته من متعلقات الحاضر. وهي التي أخذت الطوابع الاجتماعية تغير في محتواه وابعدته عن ركيزة التعددية والحوار وقبول الآخر.”

يقول الكاتب : الكتاب عبارة عن “محاولة استطلاعية عن تاريخ الاسماعيلية بشكل حضاري حيث يتألف الكتاب من أقسام ذات مواضيع متنوعة عن النشأة وحرق مكتباتها وأبرز المصطلحات الاجتماعية والاقتصادية والتي كانت تضمن حرية الرأي والتعبير والتطور لدى اسماعيلية زمان والان، كما أنني أرى من خلال كتابي بأنها من ساعدت الاسماعيلية بأن تتحول لجماعات حديثة مسالمة ومعروفة دولياً، كما تطرقت للمرأة لدى الاسماعيلية وأبرز أعلامها وأبرز أسباب ابتعادها عن ما كانت عليه في العصر الفاطمي” وعلى غلاف كتابه يقول إبراهيم المكرمي “وعلى كل ما قدمت الاسماعيلية الفكرية بشتى انواعها العرفانية للتاريخ والانسان والعلم وعلى كل ما انجبت من معالم وعلماء ومصنفات إلا انني لا زلت أرى انها تنتظر الكثير من التقدير والاحترام والاجلال الازلي. فهذا الكتاب الذي اضعه بين يديك عزيزي القارئ ليس الا محاولة متواضعة لقراءة التاريخ الفكري الكوني لهذه الجماعة بأسلوب عصري يتناول فيه أبرز قضاياها الشائكة في النشأة والانتشار والتطور. وأبرز المعوقات التي تعرضت لها هذه الجماعة من ترهيب وتشريد وتكفير وقتل لتعيد تشكيل نفسها في قوالب اجتماعية وفكرية خاصة لتحظى بالاحترام في بلدانها. بل تجاوز الوضع الى الدول والاقاليم لما لمسته العالم من هذه الجماعة كم كبادئ وقيم. بالإضافة الى ابتعادها الكلي عن دهاليز السياسة الحالية ومتعطفاتها. ولعلي كنت أرى بان سبب وصول الاسماعيلية الى هذه المرحلة هو نابع من موروثها التاريخي القائم على الصراع والبقاء للوهلة الاولى وانا في صراع شخصي لأول اعمالي في الكتابة ولعلمي انني قد أجد ردود افعال سلبية وقد تكون اقصائية الا ان اصراري على تقديم هذا العمل كان نابعا من حماسة فكرية قائمة على منظور مختلف وحضاري وانساني في نبش التراث الفكري وتنقيته من متعلقات الحاضر. وهي التي أخذت الطوابع الاجتماعية تغير في محتواه وابعدته عن ركيزة التعددية والحوار وقبول الآخر.”

يقول الكاتب : الكتاب عبارة عن “محاولة استطلاعية عن تاريخ الاسماعيلية بشكل حضاري حيث يتألف الكتاب من أقسام ذات مواضيع متنوعة عن النشأة وحرق مكتباتها وأبرز المصطلحات الاجتماعية والاقتصادية والتي كانت تضمن حرية الرأي والتعبير والتطور لدى اسماعيلية زمان والان، كما أنني أرى من خلال كتابي بأنها من ساعدت الاسماعيلية بأن تتحول لجماعات حديثة مسالمة ومعروفة دولياً، كما تطرقت للمرأة لدى الاسماعيلية وأبرز أعلامها وأبرز أسباب ابتعادها عن ما كانت عليه في العصر الفاطمي” وعلى غلاف كتابه يقول إبراهيم المكرمي “وعلى كل ما قدمت الاسماعيلية الفكرية بشتى انواعها العرفانية للتاريخ والانسان والعلم وعلى كل ما انجبت من معالم وعلماء ومصنفات إلا انني لا زلت أرى انها تنتظر الكثير من التقدير والاحترام والاجلال الازلي. فهذا الكتاب الذي اضعه بين يديك عزيزي القارئ ليس الا محاولة متواضعة لقراءة التاريخ الفكري الكوني لهذه الجماعة بأسلوب عصري يتناول فيه أبرز قضاياها الشائكة في النشأة والانتشار والتطور. وأبرز المعوقات التي تعرضت لها هذه الجماعة من ترهيب وتشريد وتكفير وقتل لتعيد تشكيل نفسها في قوالب اجتماعية وفكرية خاصة لتحظى بالاحترام في بلدانها. بل تجاوز الوضع الى الدول والاقاليم لما لمسته العالم من هذه الجماعة كم كبادئ وقيم. بالإضافة الى ابتعادها الكلي عن دهاليز السياسة الحالية ومتعطفاتها. ولعلي كنت أرى بان سبب وصول الاسماعيلية الى هذه المرحلة هو نابع من موروثها التاريخي القائم على الصراع والبقاء للوهلة الاولى وانا في صراع شخصي لأول اعمالي في الكتابة ولعلمي انني قد أجد ردود افعال سلبية وقد تكون اقصائية الا ان اصراري على تقديم هذا العمل كان نابعا من حماسة فكرية قائمة على منظور مختلف وحضاري وانساني في نبش التراث الفكري وتنقيته من متعلقات الحاضر. وهي التي أخذت الطوابع الاجتماعية تغير في محتواه وابعدته عن ركيزة التعددية والحوار وقبول الآخر.”