الاسلوب اللين لتحسين تجربة المستخدم جبل عمان ناشرون

الاسلوب اللين لتحسين تجربة المستخدم

$19.00 $25.00 1900
في المخزون
عنوان الكتاب
الاسلوب اللين لتحسين تجربة المستخدم
دار النشر
جبل عمان ناشرون
ISBN
9789957539368
تكمن أهمِّيَّة هذا الكتاب بالتَّحديد في أنَّه يُترجمُ بناء الشركة الرياديَّة بخطوات محدَّدة وعمليَّة وبأمثلة حيَّة. وفي وقتٍ يفكِّر فيه كثيرٌ من شباب وشابَّات العالم العربيِّ اليوم في بدء عملهم الخاصّ، قد يبحثون عن المشورة في كتب الأعمال التقليديَّة التي لن تخدمهم مثلما يفعلُ هذا الكتاب؛ فالمنشأه الرياديَّة تختلفُ اختلافًا جذريًّا عن المنشأة الاعتياديَّة، في خطوات إنشائها وتطويرها، حتَّى إنَّ دراساتِ الجدوى ودراسات السوق المكثَّفة وأدوات إنشاء الشركات التقليديَّة لم يعد في الإمكان تطبيقها كما هي الحال في منشأةٍ اعتياديَّةٍ تعتمد على دخول سوقٍ محدَّدةٍ معروفةِ المعالم. في سياقٍ متَّصل، وصفَ ستيڤ بلانك- مُلهِم إريك ريس- في كتابه ’’الخطوات الأربع إلى التجلِّي‘‘ المنشأة الرياديَّة بأنَّها ’’منشأةٌ مؤقَّتةٌ تبحث عن نموذجٍ ربحيٍّ قابلٍ للزيادة والتكرار‘‘، أي أنَّنا لا نعرفُ شكلَ السوق والعملاء وحجمَهما (بل ربَّما لا نعرفُ المنتجَ النهائيَّ) بعدُ؛ فنحن قد نكونُ بصَددِ فَتْح سوقٍ جديدةٍ مجهولةِ المعالم، أو نقدِّم خدمةً جديدةً لم تُطرَق من قبل، ومن ثَمَّ هدر الوقت على دراسات الجدوى التفصيليَّة الكلاسيكيَّة المبنيَّة على توقُّعات الدَّخل المستقبليَّة، هو مضيعة للوقت؛ حيث إنَّ المطلوبَ هو استكشاف هذه السوق وردِّ فعل العملاء الأوَّليِّ على المنتج، والذي سيؤدِّي بالضَّرورة إلى إحداثِ تغييراتٍ جذريَّة في طريقةِ تسويق المنتج، ونوعيَّة العملاء المستهدفين، بل ربَّما إحداث تغييراتٍ في المنتج نفسه، وهو ما يعرِّفه إريك ريس بمصطلح ’’التمحوُر‘‘. إنَّ من دواعي فخري أن استخدمت ’’جبل عمَّان ناشرون‘‘ بعض المصطلحات التي تشرَّفتُ بكَوني أوَّلَ مَن عرَّبها في كتابي ’’٨٤ نصيحة‘‘ للناشر أيضًا، وأذكرُ من تلك المصطلحات ’’التحقُّق‘‘ و’’التمحوُر‘‘ وغيرها من مبادئ ريادة الأعمال الحديثة. أنصحُ كلَّ الرياديِّين والرياديَّات الجادِّين بقراءة هذا الكتاب، والمنشورات الأخرى لريادة الأعمال من ’’جبل عمَّان ناشرون‘‘، وسيجدون في هذا الكتاب تحديدًا خريطةَ طريقٍ لكيفيَّةِ التعامُل مع منشآتهم الرياديَّة بطريقةٍ حديثةٍ وسَلِسة.

تكمن أهمِّيَّة هذا الكتاب بالتَّحديد في أنَّه يُترجمُ بناء الشركة الرياديَّة بخطوات محدَّدة وعمليَّة وبأمثلة حيَّة. وفي وقتٍ يفكِّر فيه كثيرٌ من شباب وشابَّات العالم العربيِّ اليوم في بدء عملهم الخاصّ، قد يبحثون عن المشورة في كتب الأعمال التقليديَّة التي لن تخدمهم مثلما يفعلُ هذا الكتاب؛ فالمنشأه الرياديَّة تختلفُ اختلافًا جذريًّا عن المنشأة الاعتياديَّة، في خطوات إنشائها وتطويرها، حتَّى إنَّ دراساتِ الجدوى ودراسات السوق المكثَّفة وأدوات إنشاء الشركات التقليديَّة لم يعد في الإمكان تطبيقها كما هي الحال في منشأةٍ اعتياديَّةٍ تعتمد على دخول سوقٍ محدَّدةٍ معروفةِ المعالم. في سياقٍ متَّصل، وصفَ ستيڤ بلانك- مُلهِم إريك ريس- في كتابه ’’الخطوات الأربع إلى التجلِّي‘‘ المنشأة الرياديَّة بأنَّها ’’منشأةٌ مؤقَّتةٌ تبحث عن نموذجٍ ربحيٍّ قابلٍ للزيادة والتكرار‘‘، أي أنَّنا لا نعرفُ شكلَ السوق والعملاء وحجمَهما (بل ربَّما لا نعرفُ المنتجَ النهائيَّ) بعدُ؛ فنحن قد نكونُ بصَددِ فَتْح سوقٍ جديدةٍ مجهولةِ المعالم، أو نقدِّم خدمةً جديدةً لم تُطرَق من قبل، ومن ثَمَّ هدر الوقت على دراسات الجدوى التفصيليَّة الكلاسيكيَّة المبنيَّة على توقُّعات الدَّخل المستقبليَّة، هو مضيعة للوقت؛ حيث إنَّ المطلوبَ هو استكشاف هذه السوق وردِّ فعل العملاء الأوَّليِّ على المنتج، والذي سيؤدِّي بالضَّرورة إلى إحداثِ تغييراتٍ جذريَّة في طريقةِ تسويق المنتج، ونوعيَّة العملاء المستهدفين، بل ربَّما إحداث تغييراتٍ في المنتج نفسه، وهو ما يعرِّفه إريك ريس بمصطلح ’’التمحوُر‘‘. إنَّ من دواعي فخري أن استخدمت ’’جبل عمَّان ناشرون‘‘ بعض المصطلحات التي تشرَّفتُ بكَوني أوَّلَ مَن عرَّبها في كتابي ’’٨٤ نصيحة‘‘ للناشر أيضًا، وأذكرُ من تلك المصطلحات ’’التحقُّق‘‘ و’’التمحوُر‘‘ وغيرها من مبادئ ريادة الأعمال الحديثة. أنصحُ كلَّ الرياديِّين والرياديَّات الجادِّين بقراءة هذا الكتاب، والمنشورات الأخرى لريادة الأعمال من ’’جبل عمَّان ناشرون‘‘، وسيجدون في هذا الكتاب تحديدًا خريطةَ طريقٍ لكيفيَّةِ التعامُل مع منشآتهم الرياديَّة بطريقةٍ حديثةٍ وسَلِسة.

تكمن أهمِّيَّة هذا الكتاب بالتَّحديد في أنَّه يُترجمُ بناء الشركة الرياديَّة بخطوات محدَّدة وعمليَّة وبأمثلة حيَّة. وفي وقتٍ يفكِّر فيه كثيرٌ من شباب وشابَّات العالم العربيِّ اليوم في بدء عملهم الخاصّ، قد يبحثون عن المشورة في كتب الأعمال التقليديَّة التي لن تخدمهم مثلما يفعلُ هذا الكتاب؛ فالمنشأه الرياديَّة تختلفُ اختلافًا جذريًّا عن المنشأة الاعتياديَّة، في خطوات إنشائها وتطويرها، حتَّى إنَّ دراساتِ الجدوى ودراسات السوق المكثَّفة وأدوات إنشاء الشركات التقليديَّة لم يعد في الإمكان تطبيقها كما هي الحال في منشأةٍ اعتياديَّةٍ تعتمد على دخول سوقٍ محدَّدةٍ معروفةِ المعالم. في سياقٍ متَّصل، وصفَ ستيڤ بلانك- مُلهِم إريك ريس- في كتابه ’’الخطوات الأربع إلى التجلِّي‘‘ المنشأة الرياديَّة بأنَّها ’’منشأةٌ مؤقَّتةٌ تبحث عن نموذجٍ ربحيٍّ قابلٍ للزيادة والتكرار‘‘، أي أنَّنا لا نعرفُ شكلَ السوق والعملاء وحجمَهما (بل ربَّما لا نعرفُ المنتجَ النهائيَّ) بعدُ؛ فنحن قد نكونُ بصَددِ فَتْح سوقٍ جديدةٍ مجهولةِ المعالم، أو نقدِّم خدمةً جديدةً لم تُطرَق من قبل، ومن ثَمَّ هدر الوقت على دراسات الجدوى التفصيليَّة الكلاسيكيَّة المبنيَّة على توقُّعات الدَّخل المستقبليَّة، هو مضيعة للوقت؛ حيث إنَّ المطلوبَ هو استكشاف هذه السوق وردِّ فعل العملاء الأوَّليِّ على المنتج، والذي سيؤدِّي بالضَّرورة إلى إحداثِ تغييراتٍ جذريَّة في طريقةِ تسويق المنتج، ونوعيَّة العملاء المستهدفين، بل ربَّما إحداث تغييراتٍ في المنتج نفسه، وهو ما يعرِّفه إريك ريس بمصطلح ’’التمحوُر‘‘. إنَّ من دواعي فخري أن استخدمت ’’جبل عمَّان ناشرون‘‘ بعض المصطلحات التي تشرَّفتُ بكَوني أوَّلَ مَن عرَّبها في كتابي ’’٨٤ نصيحة‘‘ للناشر أيضًا، وأذكرُ من تلك المصطلحات ’’التحقُّق‘‘ و’’التمحوُر‘‘ وغيرها من مبادئ ريادة الأعمال الحديثة. أنصحُ كلَّ الرياديِّين والرياديَّات الجادِّين بقراءة هذا الكتاب، والمنشورات الأخرى لريادة الأعمال من ’’جبل عمَّان ناشرون‘‘، وسيجدون في هذا الكتاب تحديدًا خريطةَ طريقٍ لكيفيَّةِ التعامُل مع منشآتهم الرياديَّة بطريقةٍ حديثةٍ وسَلِسة.