الإلمام بالحقيقة الدار العربية للعلوم ناشرون

الإلمام بالحقيقة

المصدر: الدار العربية للعلوم ناشرون

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

هانس روسلينغ / الدار العربية للعلوم ناشرون / 302


$15.40 1540
في المخزون
عنوان الكتاب
الإلمام بالحقيقة
دار النشر
الدار العربية للعلوم ناشرون
ISBN
9786140124417
هناك عشرة أسباب تجعلنا مخطئين بشأن العالم وعلّة كون الأمور أفضل ممّا تظنّ". هذا ما يحاول ‏تأكيده نظرياً وتطبيقياً كتاب يحاول أن يختبر أفكارك ويحد من خيالك لكي تنظر إلى المشاكل من ‏زوايا عديدة وكي تحصل على فهمٍ أدقّ وتجد حلولاً عملية لحياتك ومستقبلك. ‏ ‎ ‎ عندما تُطرَح علينا أسئلة بسيطة حول الاتجاهات العالمية:‏ ‎ ‎ ‏- ما نسبة سكّان العالم الذين يعيشون في فقر، ولماذا يزداد تعداد سكّان العالم، وما عدد الفتيات ‏اللاتي يُنهين دراستهنّ المدرسية – تكون إجابتنا خاطئة منهجياًّ. خاطئة جداًّ إلى حدّ أنّ قرود ‏الشمبانزي التي تختار الإجابات عشوائياًّ ستتفوّق باستمرار على المدرّسين، والصحفيّين، والحائزين ‏على جائزة نوبل، والمصرفيّين الاستثماريين

هناك عشرة أسباب تجعلنا مخطئين بشأن العالم وعلّة كون الأمور أفضل ممّا تظنّ". هذا ما يحاول ‏تأكيده نظرياً وتطبيقياً كتاب يحاول أن يختبر أفكارك ويحد من خيالك لكي تنظر إلى المشاكل من ‏زوايا عديدة وكي تحصل على فهمٍ أدقّ وتجد حلولاً عملية لحياتك ومستقبلك. ‏ ‎ ‎ عندما تُطرَح علينا أسئلة بسيطة حول الاتجاهات العالمية:‏ ‎ ‎ ‏- ما نسبة سكّان العالم الذين يعيشون في فقر، ولماذا يزداد تعداد سكّان العالم، وما عدد الفتيات ‏اللاتي يُنهين دراستهنّ المدرسية – تكون إجابتنا خاطئة منهجياًّ. خاطئة جداًّ إلى حدّ أنّ قرود ‏الشمبانزي التي تختار الإجابات عشوائياًّ ستتفوّق باستمرار على المدرّسين، والصحفيّين، والحائزين ‏على جائزة نوبل، والمصرفيّين الاستثماريين

هناك عشرة أسباب تجعلنا مخطئين بشأن العالم وعلّة كون الأمور أفضل ممّا تظنّ". هذا ما يحاول ‏تأكيده نظرياً وتطبيقياً كتاب يحاول أن يختبر أفكارك ويحد من خيالك لكي تنظر إلى المشاكل من ‏زوايا عديدة وكي تحصل على فهمٍ أدقّ وتجد حلولاً عملية لحياتك ومستقبلك. ‏ ‎ ‎ عندما تُطرَح علينا أسئلة بسيطة حول الاتجاهات العالمية:‏ ‎ ‎ ‏- ما نسبة سكّان العالم الذين يعيشون في فقر، ولماذا يزداد تعداد سكّان العالم، وما عدد الفتيات ‏اللاتي يُنهين دراستهنّ المدرسية – تكون إجابتنا خاطئة منهجياًّ. خاطئة جداًّ إلى حدّ أنّ قرود ‏الشمبانزي التي تختار الإجابات عشوائياًّ ستتفوّق باستمرار على المدرّسين، والصحفيّين، والحائزين ‏على جائزة نوبل، والمصرفيّين الاستثماريين