الإعترافات دار التنوير للطباعة والنشر - لبنان

الإعترافات

المصدر: دار التنوير للطباعة والنشر - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

ربيع جابر / دار التنوير للطباعة والنشر - لبنان / 144


$5.00 500
في المخزون
عنوان الكتاب
الإعترافات
دار النشر
دار التنوير للطباعة والنشر - لبنان
ISBN
9789953825250
لأن الرواية فن التلفت للوراء كما يقول ميلان كونديرا، فإن بعض نماذج الرواية اللبنانية فضلت العودة إلى الماضي القريب، ً لرؤية سردية في اتجاه الإدانة للحرب ماضي الأحداث، وتماماً كما في معظم روايات ربيع جابر تشكل (الإعترافات) مسارا ّ وصناعها وظروف تشكلها، والقلق النفسي الواقع على ضحاياها، إنه أدب ممهور بواقع اللحظة وتداعيات أحداثها وهو ما تطالعنا به هذه الرواية التي تدور أحداثها أثناء الحرب اللبنانية بين عامي 1975 و 1990 بطل القصة مارون الصغير الذي يحكي قصته مع عائلته أيام الحرب .. يتحدث عن والده .. أمه .. شقيقه الأكبر وشقيقاته ... وعن أخاه الصغير الذي لم يره .. لكنه يرى صورته معلقة على الحائط وبمرور السنين يكتشف مارون أنه ليس مارون .. إنه شخصين .. أو أنه لا أحد !! كان .. لم يكن يدرك معناها .. حتى أخبره شقيقه إيليا عندما كبر .. أنه ليس يرى نظرات غريبة في عيون والده وشقيقه أحياناً أخاه. أخبره القصة أثناء الحرب، وعندما انتشرت أعمال الخطف والقتل .. غادر مارون الحقيقي شقيق إيليا المنزل .. ولم يعد .. .. وحدث أن قام والده بقتل عائلة كاملة ونجا منها طفل صغير خطفوه وقتلوه .. فأصبح والده يمارس الخطف والقتل أيضاً .. لم َ يقو على قتله .. لأنه في عمر إبنه الذي فقده .. في عمر مارون .. أخذه معه إلى البيت .. وأصبح مارون يقول : "لم أقل لك أنا لست أنا .. ألم اقل لك أن حياتي غريبة .. وأنني عشت حياتي كلها أصارع ذاكرتي .. وذاكرتي تدور حولي وتخدعني مرتين ؟!".

لأن الرواية فن التلفت للوراء كما يقول ميلان كونديرا، فإن بعض نماذج الرواية اللبنانية فضلت العودة إلى الماضي القريب، ً لرؤية سردية في اتجاه الإدانة للحرب ماضي الأحداث، وتماماً كما في معظم روايات ربيع جابر تشكل (الإعترافات) مسارا ّ وصناعها وظروف تشكلها، والقلق النفسي الواقع على ضحاياها، إنه أدب ممهور بواقع اللحظة وتداعيات أحداثها وهو ما تطالعنا به هذه الرواية التي تدور أحداثها أثناء الحرب اللبنانية بين عامي 1975 و 1990 بطل القصة مارون الصغير الذي يحكي قصته مع عائلته أيام الحرب .. يتحدث عن والده .. أمه .. شقيقه الأكبر وشقيقاته ... وعن أخاه الصغير الذي لم يره .. لكنه يرى صورته معلقة على الحائط وبمرور السنين يكتشف مارون أنه ليس مارون .. إنه شخصين .. أو أنه لا أحد !! كان .. لم يكن يدرك معناها .. حتى أخبره شقيقه إيليا عندما كبر .. أنه ليس يرى نظرات غريبة في عيون والده وشقيقه أحياناً أخاه. أخبره القصة أثناء الحرب، وعندما انتشرت أعمال الخطف والقتل .. غادر مارون الحقيقي شقيق إيليا المنزل .. ولم يعد .. .. وحدث أن قام والده بقتل عائلة كاملة ونجا منها طفل صغير خطفوه وقتلوه .. فأصبح والده يمارس الخطف والقتل أيضاً .. لم َ يقو على قتله .. لأنه في عمر إبنه الذي فقده .. في عمر مارون .. أخذه معه إلى البيت .. وأصبح مارون يقول : "لم أقل لك أنا لست أنا .. ألم اقل لك أن حياتي غريبة .. وأنني عشت حياتي كلها أصارع ذاكرتي .. وذاكرتي تدور حولي وتخدعني مرتين ؟!".

لأن الرواية فن التلفت للوراء كما يقول ميلان كونديرا، فإن بعض نماذج الرواية اللبنانية فضلت العودة إلى الماضي القريب، ً لرؤية سردية في اتجاه الإدانة للحرب ماضي الأحداث، وتماماً كما في معظم روايات ربيع جابر تشكل (الإعترافات) مسارا ّ وصناعها وظروف تشكلها، والقلق النفسي الواقع على ضحاياها، إنه أدب ممهور بواقع اللحظة وتداعيات أحداثها وهو ما تطالعنا به هذه الرواية التي تدور أحداثها أثناء الحرب اللبنانية بين عامي 1975 و 1990 بطل القصة مارون الصغير الذي يحكي قصته مع عائلته أيام الحرب .. يتحدث عن والده .. أمه .. شقيقه الأكبر وشقيقاته ... وعن أخاه الصغير الذي لم يره .. لكنه يرى صورته معلقة على الحائط وبمرور السنين يكتشف مارون أنه ليس مارون .. إنه شخصين .. أو أنه لا أحد !! كان .. لم يكن يدرك معناها .. حتى أخبره شقيقه إيليا عندما كبر .. أنه ليس يرى نظرات غريبة في عيون والده وشقيقه أحياناً أخاه. أخبره القصة أثناء الحرب، وعندما انتشرت أعمال الخطف والقتل .. غادر مارون الحقيقي شقيق إيليا المنزل .. ولم يعد .. .. وحدث أن قام والده بقتل عائلة كاملة ونجا منها طفل صغير خطفوه وقتلوه .. فأصبح والده يمارس الخطف والقتل أيضاً .. لم َ يقو على قتله .. لأنه في عمر إبنه الذي فقده .. في عمر مارون .. أخذه معه إلى البيت .. وأصبح مارون يقول : "لم أقل لك أنا لست أنا .. ألم اقل لك أن حياتي غريبة .. وأنني عشت حياتي كلها أصارع ذاكرتي .. وذاكرتي تدور حولي وتخدعني مرتين ؟!".