الإدماج السياسي للقوى الإسلامية في المغرب الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان

الإدماج السياسي للقوى الإسلامية في المغرب

المصدر: الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

رشيد مقتدر / الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان / 397


$11.00 1100
في المخزون
عنوان الكتاب
الإدماج السياسي للقوى الإسلامية في المغرب
دار النشر
الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان
ISBN
9786140100916
يطرح هذا الكتاب إشكالية الإدماج السياسي للقوى الإسلامية داخل المجال العام في المغرب العربي باعتبارهم قوة سياسية لا يمكن تجاهلها في ظل متغيرات موضوعية باتت تفرض نفسها وبقوة. من هذا المنطلق يعتبر الباحث الدكتور "رشيد مقتدر" في مقاربته السوسيو - سياسية هذه "إن ما شهده المجتمع الدولي بعد تفجيرات نيويورك والمجتمع المغربي بعد تفجيرات 16 مايو في الدار البيضاء ، حاولت القوى الإسلامية السياسية التعايش معه، لا سيما بعد ً ً موضوعيا 2003 ،كان متغيرا الضغوطات السياسية عليها، وهو ما استلزم من التيارات الإسلامية الإصلاحية تحديد موقفها من التيارات السلفية المتشددة، وإعادة النظر في علاقتها مع الإشكاليات التالية: الموقف من الأنظمة السياسية ومؤسساتها، الموقف من الديمقراطية وحق الاختلاف، الموقف من الآخر المخالف ، الموقف من الغرب، الموقف من العنف السياسي والإرهاب، الموقف من الجهاد". ً مرجعية ومعتقدا يأتي هذا الكتاب كمحاولة يدرس فيها المؤلف عملية الإدماج السياسي للإسلاميين داخل المجال العام، ورصد سياقها ومسارها وشروطها، واستجلاء تكلفتها السياسية بالنسبة إلى النظام السياسي والإسلاميين، الأمر الذي يطرح علاقة نظام الحكم بالإسلاميين وسماتها، وتتبع أبعادها وخلفياتها، صيرورتها وتطوراتها، توافقاتها وصراعاتها. إن الإجابة عن هذه الإشكاليات تستدعي برأي المؤلف طرح الأسئلة الآتية: ماذا حقق الإسلاميون برهانهم على العمل السياسي؟ وكيف استطاع النظام
يطرح هذا الكتاب إشكالية الإدماج السياسي للقوى الإسلامية داخل المجال العام في المغرب العربي باعتبارهم قوة سياسية لا يمكن تجاهلها في ظل متغيرات موضوعية باتت تفرض نفسها وبقوة. من هذا المنطلق يعتبر الباحث الدكتور "رشيد مقتدر" في مقاربته السوسيو - سياسية هذه "إن ما شهده المجتمع الدولي بعد تفجيرات نيويورك والمجتمع المغربي بعد تفجيرات 16 مايو في الدار البيضاء ، حاولت القوى الإسلامية السياسية التعايش معه، لا سيما بعد ً ً موضوعيا 2003 ،كان متغيرا الضغوطات السياسية عليها، وهو ما استلزم من التيارات الإسلامية الإصلاحية تحديد موقفها من التيارات السلفية المتشددة، وإعادة النظر في علاقتها مع الإشكاليات التالية: الموقف من الأنظمة السياسية ومؤسساتها، الموقف من الديمقراطية وحق الاختلاف، الموقف من الآخر المخالف ، الموقف من الغرب، الموقف من العنف السياسي والإرهاب، الموقف من الجهاد". ً مرجعية ومعتقدا يأتي هذا الكتاب كمحاولة يدرس فيها المؤلف عملية الإدماج السياسي للإسلاميين داخل المجال العام، ورصد سياقها ومسارها وشروطها، واستجلاء تكلفتها السياسية بالنسبة إلى النظام السياسي والإسلاميين، الأمر الذي يطرح علاقة نظام الحكم بالإسلاميين وسماتها، وتتبع أبعادها وخلفياتها، صيرورتها وتطوراتها، توافقاتها وصراعاتها. إن الإجابة عن هذه الإشكاليات تستدعي برأي المؤلف طرح الأسئلة الآتية: ماذا حقق الإسلاميون برهانهم على العمل السياسي؟ وكيف استطاع النظام
يطرح هذا الكتاب إشكالية الإدماج السياسي للقوى الإسلامية داخل المجال العام في المغرب العربي باعتبارهم قوة سياسية لا يمكن تجاهلها في ظل متغيرات موضوعية باتت تفرض نفسها وبقوة. من هذا المنطلق يعتبر الباحث الدكتور "رشيد مقتدر" في مقاربته السوسيو - سياسية هذه "إن ما شهده المجتمع الدولي بعد تفجيرات نيويورك والمجتمع المغربي بعد تفجيرات 16 مايو في الدار البيضاء ، حاولت القوى الإسلامية السياسية التعايش معه، لا سيما بعد ً ً موضوعيا 2003 ،كان متغيرا الضغوطات السياسية عليها، وهو ما استلزم من التيارات الإسلامية الإصلاحية تحديد موقفها من التيارات السلفية المتشددة، وإعادة النظر في علاقتها مع الإشكاليات التالية: الموقف من الأنظمة السياسية ومؤسساتها، الموقف من الديمقراطية وحق الاختلاف، الموقف من الآخر المخالف ، الموقف من الغرب، الموقف من العنف السياسي والإرهاب، الموقف من الجهاد". ً مرجعية ومعتقدا يأتي هذا الكتاب كمحاولة يدرس فيها المؤلف عملية الإدماج السياسي للإسلاميين داخل المجال العام، ورصد سياقها ومسارها وشروطها، واستجلاء تكلفتها السياسية بالنسبة إلى النظام السياسي والإسلاميين، الأمر الذي يطرح علاقة نظام الحكم بالإسلاميين وسماتها، وتتبع أبعادها وخلفياتها، صيرورتها وتطوراتها، توافقاتها وصراعاتها. إن الإجابة عن هذه الإشكاليات تستدعي برأي المؤلف طرح الأسئلة الآتية: ماذا حقق الإسلاميون برهانهم على العمل السياسي؟ وكيف استطاع النظام