الأم دار النوادر

الأم

المصدر: دار النوادر

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

محمد بن إدريس الشافعي / دار النوادر / 2112


$100.00 10000
في المخزون
عنوان الكتاب
الأم
دار النشر
دار النوادر
ISBN
9789933497651
كتاب الام من مفاخر المسلمين، فهو موسوعة ضخمة شملت الفروع والأصول واللغة والتفسير والحديث، كما أنه حوى بين دفتيه عدداً هائلاً من الأحاديث والآثار وفقه السلف الصالح - رحمهم الله -. كما يُعدّ خلاصةَ وقمةَ الإنتاج العلمي للإمام الشافعي, فهو يجمع ما انتهى إليه فقهُه، وهو من آخر مؤلّفاته الفقهية، أملاه على تلاميذه في مصر في أواخر حياته، كما أنه يمثل القول الجديد الذي استقر عليه مذهبه، ويعبر عن المسائل التي فيها بأنها مذهب الشافعي الجديد. وقد قام البويطيّ تلميذُ الإمام الشافعي بجمعه دون أن يذكر اسمه فيه، ولا نسبه إلى نفسه, بل نُسِب إلى راويه الربيع بن سليمان المرادي (174-270ﻫ) تلميذ الإمام الشافعي أيضاً، والذي بوبه ورتبه وهذبه. قال الحافظ أبو الحسين محمد بن عبد الله بن جعفر الرازي المتوفى سنة 347ﻫ، وهو والد الحافظ تمام الرازي: كان البويطي يقول: الربيع أثبت في الشافعي مني. التهذيب للحافظ ابن حجر (3: 246).

كتاب الام من مفاخر المسلمين، فهو موسوعة ضخمة شملت الفروع والأصول واللغة والتفسير والحديث، كما أنه حوى بين دفتيه عدداً هائلاً من الأحاديث والآثار وفقه السلف الصالح - رحمهم الله -. كما يُعدّ خلاصةَ وقمةَ الإنتاج العلمي للإمام الشافعي, فهو يجمع ما انتهى إليه فقهُه، وهو من آخر مؤلّفاته الفقهية، أملاه على تلاميذه في مصر في أواخر حياته، كما أنه يمثل القول الجديد الذي استقر عليه مذهبه، ويعبر عن المسائل التي فيها بأنها مذهب الشافعي الجديد. وقد قام البويطيّ تلميذُ الإمام الشافعي بجمعه دون أن يذكر اسمه فيه، ولا نسبه إلى نفسه, بل نُسِب إلى راويه الربيع بن سليمان المرادي (174-270ﻫ) تلميذ الإمام الشافعي أيضاً، والذي بوبه ورتبه وهذبه. قال الحافظ أبو الحسين محمد بن عبد الله بن جعفر الرازي المتوفى سنة 347ﻫ، وهو والد الحافظ تمام الرازي: كان البويطي يقول: الربيع أثبت في الشافعي مني. التهذيب للحافظ ابن حجر (3: 246).

كتاب الام من مفاخر المسلمين، فهو موسوعة ضخمة شملت الفروع والأصول واللغة والتفسير والحديث، كما أنه حوى بين دفتيه عدداً هائلاً من الأحاديث والآثار وفقه السلف الصالح - رحمهم الله -. كما يُعدّ خلاصةَ وقمةَ الإنتاج العلمي للإمام الشافعي, فهو يجمع ما انتهى إليه فقهُه، وهو من آخر مؤلّفاته الفقهية، أملاه على تلاميذه في مصر في أواخر حياته، كما أنه يمثل القول الجديد الذي استقر عليه مذهبه، ويعبر عن المسائل التي فيها بأنها مذهب الشافعي الجديد. وقد قام البويطيّ تلميذُ الإمام الشافعي بجمعه دون أن يذكر اسمه فيه، ولا نسبه إلى نفسه, بل نُسِب إلى راويه الربيع بن سليمان المرادي (174-270ﻫ) تلميذ الإمام الشافعي أيضاً، والذي بوبه ورتبه وهذبه. قال الحافظ أبو الحسين محمد بن عبد الله بن جعفر الرازي المتوفى سنة 347ﻫ، وهو والد الحافظ تمام الرازي: كان البويطي يقول: الربيع أثبت في الشافعي مني. التهذيب للحافظ ابن حجر (3: 246).