استراحة رقم 2 الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان

استراحة رقم 2

المصدر: الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

دانيال ستيل / الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان / 344


$9.90 990
في المخزون
عنوان الكتاب
استراحة رقم 2
دار النشر
الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان
ISBN
9789953874876
"جلست لتوها أمام جهاز الكمبيوتر، ومعها كوب من الشاي، لتتفحص مسودة قصيرة، بدأت كتابتها في اليوم الفائت، وعندما رن الهاتف، سمعت آلة الرد تستلم المكالمة، حيث لم يكن هناك أحد غيرها في البيت، إذ يمضي جايسن ليلته في سان فرانسيسكو بينما كانت الفتاتان خارج المنزل بصحبة أصدقائهما، أما بيتر فقد غادر عمله منذ وقت طويل، فهو ّ يحضر لمحاكمة في الأسبوع القادم. وهكذا، فإن لديها فترة صباحية جميلة وهادئة لكي تعمل فيها. وهذ نادر الحدوث عندما يكون الأولاد في إجازة في المدرسة. ولهذا أصبحت تكتب في الصيف أقل بكثير مما تفعل في الشتاء، فوجود أولادها قربها في البيت يشتت ذهنها ويمنعها من الكتابة. وكانت قد خطرت لها فكرة لقصة قصيرة جديدة، ونمت الفكرة في ذهنها لأيام، وكانت تجهد نفسها بالتفكير بها عندما سمعت وكيل أعمالها يترك رسالةعلى الهاتف، فخطت بسرعة عبر المطبخ لكي ترد عليه. كانت تعلم أن النصوص الدرامية التي تكتبها ً لبرنامج درامي. ربما في فترة إنقطاع، لذا لم يكن من المحتمل أن يتصل ليطلب منها أن تكتب نصا ً من مجلة ذا نيويوركر. وصلت إلى الهاتف المطلوب سيكون مقالاً من أجل إحدى المجلات أو طلبا ً قبل أن يغلق وكيل أعمالها السماعة...قال وكيلها وإسمه وولتر دركر..." أعتقد أنك ربما تكتبين ". تماما قال له وهي تثب لتجلس على كرسي ٍ عال قرب الهاتف: " لقد كنت أعمل "...تابعت كلامها قائلة ً من قصة ثلاثية الأجزاء عندما "مالأمر إنني أعمل على قصة قصيرة جديدة، أعتقد أنها ستصبح جزءا ً على ً بعض الشيء: " لدي عمل لك "... سألته بعد أن ركزت أخيرا تنتهي "...قال لها وهو يبدو غامضا ً السنة الماضية...لقد ماقاله: " أي نوع من العمل "..." إنه نص مأخوذ من أحد الكتب الأكثر رواجا إشترى دوغلاس وين الكتاب لتوه وهم بحاجة لمن يكتب النص ". " أصحيح هذا؟ لماذا إختاروني أنا؟.. ". وهكذا تمضي الاحداث، وتقبل تانيا هاريس العرض الذهبي المقدم لها لكتابة تلك السيناريو حيث شكل هذا العرض أزمة حقيقية بالنسبة لها. لم تكن تانيا في بداية الأمر قادرة على قبوله بالرغم أنه سيحقق لها الشهرة والربح المادي لأنها أحست أنه سيبعدها عن منزلها وزوجها وأولادها الثلاثة الذين كانت تقوم على رعايتهم بتفان وإخلاص وكان ذلك بالنسبة لها قمة سعادتها بالرغم من براعتها في مجال الكتابة القصصية. رفضت تلك الدعوة وذلك العرض في البداية، إلا أن إصرار زوجها بيتر ُسرتها منها. وحتى أولادها جعلها تقوم عليه، إلا أن ذلك كلفها ضياع أ تستدرج دانيال ستيل من خلال عملها قارئها فيغرق في سرديات حكاياتها إلى النهاية. وذلك من ً معها إلى النهاية. ً للأحداث ومنسجما خلال مناخ درامي رائع وأسلوب قصصي يجعل القارئ متابعا

"جلست لتوها أمام جهاز الكمبيوتر، ومعها كوب من الشاي، لتتفحص مسودة قصيرة، بدأت كتابتها في اليوم الفائت، وعندما رن الهاتف، سمعت آلة الرد تستلم المكالمة، حيث لم يكن هناك أحد غيرها في البيت، إذ يمضي جايسن ليلته في سان فرانسيسكو بينما كانت الفتاتان خارج المنزل بصحبة أصدقائهما، أما بيتر فقد غادر عمله منذ وقت طويل، فهو ّ يحضر لمحاكمة في الأسبوع القادم. وهكذا، فإن لديها فترة صباحية جميلة وهادئة لكي تعمل فيها. وهذ نادر الحدوث عندما يكون الأولاد في إجازة في المدرسة. ولهذا أصبحت تكتب في الصيف أقل بكثير مما تفعل في الشتاء، فوجود أولادها قربها في البيت يشتت ذهنها ويمنعها من الكتابة. وكانت قد خطرت لها فكرة لقصة قصيرة جديدة، ونمت الفكرة في ذهنها لأيام، وكانت تجهد نفسها بالتفكير بها عندما سمعت وكيل أعمالها يترك رسالةعلى الهاتف، فخطت بسرعة عبر المطبخ لكي ترد عليه. كانت تعلم أن النصوص الدرامية التي تكتبها ً لبرنامج درامي. ربما في فترة إنقطاع، لذا لم يكن من المحتمل أن يتصل ليطلب منها أن تكتب نصا ً من مجلة ذا نيويوركر. وصلت إلى الهاتف المطلوب سيكون مقالاً من أجل إحدى المجلات أو طلبا ً قبل أن يغلق وكيل أعمالها السماعة...قال وكيلها وإسمه وولتر دركر..." أعتقد أنك ربما تكتبين ". تماما قال له وهي تثب لتجلس على كرسي ٍ عال قرب الهاتف: " لقد كنت أعمل "...تابعت كلامها قائلة ً من قصة ثلاثية الأجزاء عندما "مالأمر إنني أعمل على قصة قصيرة جديدة، أعتقد أنها ستصبح جزءا ً على ً بعض الشيء: " لدي عمل لك "... سألته بعد أن ركزت أخيرا تنتهي "...قال لها وهو يبدو غامضا ً السنة الماضية...لقد ماقاله: " أي نوع من العمل "..." إنه نص مأخوذ من أحد الكتب الأكثر رواجا إشترى دوغلاس وين الكتاب لتوه وهم بحاجة لمن يكتب النص ". " أصحيح هذا؟ لماذا إختاروني أنا؟.. ". وهكذا تمضي الاحداث، وتقبل تانيا هاريس العرض الذهبي المقدم لها لكتابة تلك السيناريو حيث شكل هذا العرض أزمة حقيقية بالنسبة لها. لم تكن تانيا في بداية الأمر قادرة على قبوله بالرغم أنه سيحقق لها الشهرة والربح المادي لأنها أحست أنه سيبعدها عن منزلها وزوجها وأولادها الثلاثة الذين كانت تقوم على رعايتهم بتفان وإخلاص وكان ذلك بالنسبة لها قمة سعادتها بالرغم من براعتها في مجال الكتابة القصصية. رفضت تلك الدعوة وذلك العرض في البداية، إلا أن إصرار زوجها بيتر ُسرتها منها. وحتى أولادها جعلها تقوم عليه، إلا أن ذلك كلفها ضياع أ تستدرج دانيال ستيل من خلال عملها قارئها فيغرق في سرديات حكاياتها إلى النهاية. وذلك من ً معها إلى النهاية. ً للأحداث ومنسجما خلال مناخ درامي رائع وأسلوب قصصي يجعل القارئ متابعا

"جلست لتوها أمام جهاز الكمبيوتر، ومعها كوب من الشاي، لتتفحص مسودة قصيرة، بدأت كتابتها في اليوم الفائت، وعندما رن الهاتف، سمعت آلة الرد تستلم المكالمة، حيث لم يكن هناك أحد غيرها في البيت، إذ يمضي جايسن ليلته في سان فرانسيسكو بينما كانت الفتاتان خارج المنزل بصحبة أصدقائهما، أما بيتر فقد غادر عمله منذ وقت طويل، فهو ّ يحضر لمحاكمة في الأسبوع القادم. وهكذا، فإن لديها فترة صباحية جميلة وهادئة لكي تعمل فيها. وهذ نادر الحدوث عندما يكون الأولاد في إجازة في المدرسة. ولهذا أصبحت تكتب في الصيف أقل بكثير مما تفعل في الشتاء، فوجود أولادها قربها في البيت يشتت ذهنها ويمنعها من الكتابة. وكانت قد خطرت لها فكرة لقصة قصيرة جديدة، ونمت الفكرة في ذهنها لأيام، وكانت تجهد نفسها بالتفكير بها عندما سمعت وكيل أعمالها يترك رسالةعلى الهاتف، فخطت بسرعة عبر المطبخ لكي ترد عليه. كانت تعلم أن النصوص الدرامية التي تكتبها ً لبرنامج درامي. ربما في فترة إنقطاع، لذا لم يكن من المحتمل أن يتصل ليطلب منها أن تكتب نصا ً من مجلة ذا نيويوركر. وصلت إلى الهاتف المطلوب سيكون مقالاً من أجل إحدى المجلات أو طلبا ً قبل أن يغلق وكيل أعمالها السماعة...قال وكيلها وإسمه وولتر دركر..." أعتقد أنك ربما تكتبين ". تماما قال له وهي تثب لتجلس على كرسي ٍ عال قرب الهاتف: " لقد كنت أعمل "...تابعت كلامها قائلة ً من قصة ثلاثية الأجزاء عندما "مالأمر إنني أعمل على قصة قصيرة جديدة، أعتقد أنها ستصبح جزءا ً على ً بعض الشيء: " لدي عمل لك "... سألته بعد أن ركزت أخيرا تنتهي "...قال لها وهو يبدو غامضا ً السنة الماضية...لقد ماقاله: " أي نوع من العمل "..." إنه نص مأخوذ من أحد الكتب الأكثر رواجا إشترى دوغلاس وين الكتاب لتوه وهم بحاجة لمن يكتب النص ". " أصحيح هذا؟ لماذا إختاروني أنا؟.. ". وهكذا تمضي الاحداث، وتقبل تانيا هاريس العرض الذهبي المقدم لها لكتابة تلك السيناريو حيث شكل هذا العرض أزمة حقيقية بالنسبة لها. لم تكن تانيا في بداية الأمر قادرة على قبوله بالرغم أنه سيحقق لها الشهرة والربح المادي لأنها أحست أنه سيبعدها عن منزلها وزوجها وأولادها الثلاثة الذين كانت تقوم على رعايتهم بتفان وإخلاص وكان ذلك بالنسبة لها قمة سعادتها بالرغم من براعتها في مجال الكتابة القصصية. رفضت تلك الدعوة وذلك العرض في البداية، إلا أن إصرار زوجها بيتر ُسرتها منها. وحتى أولادها جعلها تقوم عليه، إلا أن ذلك كلفها ضياع أ تستدرج دانيال ستيل من خلال عملها قارئها فيغرق في سرديات حكاياتها إلى النهاية. وذلك من ً معها إلى النهاية. ً للأحداث ومنسجما خلال مناخ درامي رائع وأسلوب قصصي يجعل القارئ متابعا