إدوارد سعيد ونقد تناسخ الإستشراق - الخطاب ، الآخر ، الصورة الأهليـــــة للنـشـــــر والتـــوزيــع - الاردن

إدوارد سعيد ونقد تناسخ الإستشراق - الخطاب ، الآخر ، الصورة

المصدر: الأهليـــــة للنـشـــــر والتـــوزيــع - الاردن

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

وليد الشرفا / الأهليـــــة للنـشـــــر والتـــوزيــع - الاردن / 214


$10.00 1000
في المخزون
عنوان الكتاب
إدوارد سعيد ونقد تناسخ الإستشراق - الخطاب ، الآخر ، الصورة
دار النشر
الأهليـــــة للنـشـــــر والتـــوزيــع - الاردن
ISBN
9789957392963
هذا الكتاب لبنة تأسيس محورية تنضم إلى معمار الدراسة العربية التي تتناول منجز إدوارد سعيد بصفة عامة، وحصة الاستشراق، تاريخاً وخطاباً ومفهوماً وإشكالية، على نحو خاص. ذلك لأن وليد الشرفا، في ابتدائه من سبر أغوار المهاد الأولى التنظيرية والنقدية، التي اقترحها سعيد حول مصائر النص ونطاقاته في كتابه (العالم، النص، الناقد)، يسهل النقلة المنهجية صوب قضايا الخطاب، ثم المعرفة والسلطة وسلسلة المفاهيم المرتطبة استطراداً، كما ستناقش في (الاستشراق) العمل الأم الذي سوف يدشن مقاربة سعيد المركزية، ويطلق فتوحاته التحليلية والتفكيكية الاختراقية التي كانت مؤسسة الاستشراق قبلها في حال، ثم صارت بعدها إلى حال أخرى كلية الاختلاف، ولأنه يسهل ولكن لا يبسط البتة، فإن الشرفا يوزع فصول كتابه على أبحاث تتناول الاستشراق ما قبل المعاصر في سعيه إلى شرقنة الشرق، وذاك المنجز الذي يتوخى المعرفة السياسية المقنعة إلى جانب قراءة منجز سعيد في ضوء النقد والنقد المضاد، ليس دون التوقف الضروري عند الاستشراق إعلامياً بما ينطوي عليه من أدلجة أو تضليل أو إعادة تمثيل.

هذا الكتاب لبنة تأسيس محورية تنضم إلى معمار الدراسة العربية التي تتناول منجز إدوارد سعيد بصفة عامة، وحصة الاستشراق، تاريخاً وخطاباً ومفهوماً وإشكالية، على نحو خاص. ذلك لأن وليد الشرفا، في ابتدائه من سبر أغوار المهاد الأولى التنظيرية والنقدية، التي اقترحها سعيد حول مصائر النص ونطاقاته في كتابه (العالم، النص، الناقد)، يسهل النقلة المنهجية صوب قضايا الخطاب، ثم المعرفة والسلطة وسلسلة المفاهيم المرتطبة استطراداً، كما ستناقش في (الاستشراق) العمل الأم الذي سوف يدشن مقاربة سعيد المركزية، ويطلق فتوحاته التحليلية والتفكيكية الاختراقية التي كانت مؤسسة الاستشراق قبلها في حال، ثم صارت بعدها إلى حال أخرى كلية الاختلاف، ولأنه يسهل ولكن لا يبسط البتة، فإن الشرفا يوزع فصول كتابه على أبحاث تتناول الاستشراق ما قبل المعاصر في سعيه إلى شرقنة الشرق، وذاك المنجز الذي يتوخى المعرفة السياسية المقنعة إلى جانب قراءة منجز سعيد في ضوء النقد والنقد المضاد، ليس دون التوقف الضروري عند الاستشراق إعلامياً بما ينطوي عليه من أدلجة أو تضليل أو إعادة تمثيل.

هذا الكتاب لبنة تأسيس محورية تنضم إلى معمار الدراسة العربية التي تتناول منجز إدوارد سعيد بصفة عامة، وحصة الاستشراق، تاريخاً وخطاباً ومفهوماً وإشكالية، على نحو خاص. ذلك لأن وليد الشرفا، في ابتدائه من سبر أغوار المهاد الأولى التنظيرية والنقدية، التي اقترحها سعيد حول مصائر النص ونطاقاته في كتابه (العالم، النص، الناقد)، يسهل النقلة المنهجية صوب قضايا الخطاب، ثم المعرفة والسلطة وسلسلة المفاهيم المرتطبة استطراداً، كما ستناقش في (الاستشراق) العمل الأم الذي سوف يدشن مقاربة سعيد المركزية، ويطلق فتوحاته التحليلية والتفكيكية الاختراقية التي كانت مؤسسة الاستشراق قبلها في حال، ثم صارت بعدها إلى حال أخرى كلية الاختلاف، ولأنه يسهل ولكن لا يبسط البتة، فإن الشرفا يوزع فصول كتابه على أبحاث تتناول الاستشراق ما قبل المعاصر في سعيه إلى شرقنة الشرق، وذاك المنجز الذي يتوخى المعرفة السياسية المقنعة إلى جانب قراءة منجز سعيد في ضوء النقد والنقد المضاد، ليس دون التوقف الضروري عند الاستشراق إعلامياً بما ينطوي عليه من أدلجة أو تضليل أو إعادة تمثيل.