إدارة الإرهاب الآثار الكارثية المدمرة لإدارة بوش في العالم وفي الشرق الأوسط الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان

إدارة الإرهاب الآثار الكارثية المدمرة لإدارة بوش في العالم وفي الشرق الأوسط

المصدر: الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

غازي العريضي / الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان / 527


$13.20 1320
في المخزون
عنوان الكتاب
إدارة الإرهاب الآثار الكارثية المدمرة لإدارة بوش في العالم وفي الشرق الأوسط
دار النشر
الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان
ISBN
9789953875620
"..كان يمكن لأي إدارة عاقلة أن تستفيد من أحداث الحادي عشر من أيلول الشهيرة وأن تكرس موقع تلك الدولة الثقيلة في قيادة العالم بشراكة تامة مع دول وأمم وشعوب ترفض الإرهاب وتبحث عن الأمن والسلام والاستقرار والإزدهار السياسي والاجتماعي والمالي والاقتصادي. لكن العكس هو الذي حصل: فأمريكا نفسها اهتزت. والعالم يعيش حال عدم استقرار، ونوعاً من الفوضى والقلق. والتجربة كانت خطيرة ومؤلمة ومدمرة. وهي فصل من فصول التاريخ التي يستخلص منها الكثير من العبر والدروس. و ما علينا إلا أن نصدق أن حفنة من الرجال المتصفين بالرعونة والتهور والغرور وعدم التوازن قد أوصلت العالم إلى ما هو عليه بعد أن أسقطت أميركا نفسها في مآزق كبرى. مما يجعلك تتساءل: كيف يمكن لشعب يعتبر نفسه حضارياً ومتقدماً ومنفتحاً أن ينتج قيادة من هذا النوع؟؟ وأين المسؤولية في الممارسة السياسية ثم أين المسؤولية في المحاسبة في مجتمعات يعتبرونها ديمقراطية وحرة وانطلقوا ؟!" منها لتغيير العالم وجعله أكثر حرية وديمقراطية وأمناً فإذا بنا نرى العكس تماما
"..كان يمكن لأي إدارة عاقلة أن تستفيد من أحداث الحادي عشر من أيلول الشهيرة وأن تكرس موقع تلك الدولة الثقيلة في قيادة العالم بشراكة تامة مع دول وأمم وشعوب ترفض الإرهاب وتبحث عن الأمن والسلام والاستقرار والإزدهار السياسي والاجتماعي والمالي والاقتصادي. لكن العكس هو الذي حصل: فأمريكا نفسها اهتزت. والعالم يعيش حال عدم استقرار، ونوعاً من الفوضى والقلق. والتجربة كانت خطيرة ومؤلمة ومدمرة. وهي فصل من فصول التاريخ التي يستخلص منها الكثير من العبر والدروس. و ما علينا إلا أن نصدق أن حفنة من الرجال المتصفين بالرعونة والتهور والغرور وعدم التوازن قد أوصلت العالم إلى ما هو عليه بعد أن أسقطت أميركا نفسها في مآزق كبرى. مما يجعلك تتساءل: كيف يمكن لشعب يعتبر نفسه حضارياً ومتقدماً ومنفتحاً أن ينتج قيادة من هذا النوع؟؟ وأين المسؤولية في الممارسة السياسية ثم أين المسؤولية في المحاسبة في مجتمعات يعتبرونها ديمقراطية وحرة وانطلقوا ؟!" منها لتغيير العالم وجعله أكثر حرية وديمقراطية وأمناً فإذا بنا نرى العكس تماما
"..كان يمكن لأي إدارة عاقلة أن تستفيد من أحداث الحادي عشر من أيلول الشهيرة وأن تكرس موقع تلك الدولة الثقيلة في قيادة العالم بشراكة تامة مع دول وأمم وشعوب ترفض الإرهاب وتبحث عن الأمن والسلام والاستقرار والإزدهار السياسي والاجتماعي والمالي والاقتصادي. لكن العكس هو الذي حصل: فأمريكا نفسها اهتزت. والعالم يعيش حال عدم استقرار، ونوعاً من الفوضى والقلق. والتجربة كانت خطيرة ومؤلمة ومدمرة. وهي فصل من فصول التاريخ التي يستخلص منها الكثير من العبر والدروس. و ما علينا إلا أن نصدق أن حفنة من الرجال المتصفين بالرعونة والتهور والغرور وعدم التوازن قد أوصلت العالم إلى ما هو عليه بعد أن أسقطت أميركا نفسها في مآزق كبرى. مما يجعلك تتساءل: كيف يمكن لشعب يعتبر نفسه حضارياً ومتقدماً ومنفتحاً أن ينتج قيادة من هذا النوع؟؟ وأين المسؤولية في الممارسة السياسية ثم أين المسؤولية في المحاسبة في مجتمعات يعتبرونها ديمقراطية وحرة وانطلقوا ؟!" منها لتغيير العالم وجعله أكثر حرية وديمقراطية وأمناً فإذا بنا نرى العكس تماما