أمس منشورات الجمل - لبنان

أمس

المصدر: منشورات الجمل - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

أغوتا كريستوف / منشورات الجمل - لبنان / 112


$3.80 380
في المخزون
عنوان الكتاب
أمس
دار النشر
منشورات الجمل - لبنان
ISBN
9789922605692
بالأمس، ِن ُمت طويلاً، ُ حلمت بأنني ّمت، كنت أشاهد قبري، كان مهملاً، تكسوه الأعشاب الضارة. كانت سيدة عجوز ّ تتجول بين القبور، سألتها لماذا لا يعتنون بقبري. قالت لي، انظر إلى التاريخ، لم يعد بمقدور أحد تذكُّر َمن ُدفن هنا. ً - إنه قبر قديم جدا ُ نظرت، التاريخ يشير إلى السنة الجارية، تملَّكني الخرس ولم أعرف بما ُّ أرد عليها. كان الليل قد َّحل ّلما استيقظت... من سريري، كنت أرى السماء والنجوم، كان الجو صافياً ومعتدلاً. ... كأنهم بلا وزن... لم تكن مشيت... وأنا أمشي، التقيت بمشاة آخرين، كانوا جميعهم يسيرون في نفس الإتجاه... كانوا خفافاً ، هذه طريق كل الذين تركوا ديارهم... تركوا بلدانهم... هذه الطريق لا تؤدي إلى ً أرجلهم التي لا جذور لها تصاب بأي جرح أبدا أي مكان

بالأمس، ِن ُمت طويلاً، ُ حلمت بأنني ّمت، كنت أشاهد قبري، كان مهملاً، تكسوه الأعشاب الضارة. كانت سيدة عجوز ّ تتجول بين القبور، سألتها لماذا لا يعتنون بقبري.

قالت لي، انظر إلى التاريخ، لم يعد بمقدور أحد تذكُّر َمن ُدفن هنا. ً - إنه قبر قديم جدا ُ نظرت، التاريخ يشير إلى السنة الجارية، تملَّكني الخرس ولم أعرف بما ُّ أرد عليها. كان الليل قد َّحل ّلما استيقظت... من سريري، كنت أرى السماء والنجوم، كان الجو صافياً ومعتدلاً. ... كأنهم بلا وزن... لم تكن مشيت... وأنا أمشي، التقيت بمشاة آخرين، كانوا جميعهم يسيرون في نفس الإتجاه... كانوا خفافاً ، هذه طريق كل الذين تركوا ديارهم... تركوا بلدانهم... هذه الطريق لا تؤدي إلى ً أرجلهم التي لا جذور لها تصاب بأي جرح أبدا أي مكان

بالأمس، ِن ُمت طويلاً، ُ حلمت بأنني ّمت، كنت أشاهد قبري، كان مهملاً، تكسوه الأعشاب الضارة. كانت سيدة عجوز ّ تتجول بين القبور، سألتها لماذا لا يعتنون بقبري.

قالت لي، انظر إلى التاريخ، لم يعد بمقدور أحد تذكُّر َمن ُدفن هنا. ً - إنه قبر قديم جدا ُ نظرت، التاريخ يشير إلى السنة الجارية، تملَّكني الخرس ولم أعرف بما ُّ أرد عليها. كان الليل قد َّحل ّلما استيقظت... من سريري، كنت أرى السماء والنجوم، كان الجو صافياً ومعتدلاً. ... كأنهم بلا وزن... لم تكن مشيت... وأنا أمشي، التقيت بمشاة آخرين، كانوا جميعهم يسيرون في نفس الإتجاه... كانوا خفافاً ، هذه طريق كل الذين تركوا ديارهم... تركوا بلدانهم... هذه الطريق لا تؤدي إلى ً أرجلهم التي لا جذور لها تصاب بأي جرح أبدا أي مكان