أفراح القبة دار الشروق

أفراح القبة

المصدر: دار الشروق

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

نجيب محفوظ / دار الشروق / 160


$7.92 792
في المخزون
عنوان الكتاب
أفراح القبة
دار النشر
دار الشروق
ISBN
9789770915189
مسرحية ونصوص وأدوار وممثلين ومؤلف وأفراح القبة... ورواية تدور أحداثها حول عنوان واحد لنص واحد ومسرح واحد المسرح هو مسرح الحياة والنص هو تقلبات الحياة والعنوان هو الإنسان.. يمضي نجيب محفوظ بعمق في استجلاب أحداث وحبكة لشخصيات روايته التي تكشف عن عبقريته المجسدة في أن تلك الشخصيات هي من واقع الحياة في الأحياء الشعبية بخاصة التي عاش طفولته يرتع بين ربوعها، ولم يتوقف عن تردده على شوارعها وحاراتها وأزقتها ليكتب عن هؤلاء وأولئك الذين بهم تحفل أفراح القبة.. ومن خلال معاناتهم وحواراتهم الممزوجة بالألم بالأمل.. باللوعة والخيبة ً من الممثلين وبالتفاؤل تبلغ الرواية ذروة صدقها.. وروعة أداءها حتى يغدو القارئ طارق عباس عم أحمد أو أنه يغدو واحدا الواقفين خلف كواليس هذا المسرح بانتظار دوره.

مسرحية ونصوص وأدوار وممثلين ومؤلف وأفراح القبة... ورواية تدور أحداثها حول عنوان واحد لنص واحد ومسرح واحد المسرح هو مسرح الحياة والنص هو تقلبات الحياة والعنوان هو الإنسان.. يمضي نجيب محفوظ بعمق في استجلاب أحداث وحبكة لشخصيات روايته التي تكشف عن عبقريته المجسدة في أن تلك الشخصيات هي من واقع الحياة في الأحياء الشعبية بخاصة التي عاش طفولته يرتع بين ربوعها، ولم يتوقف عن تردده على شوارعها وحاراتها وأزقتها ليكتب عن هؤلاء وأولئك الذين بهم تحفل أفراح القبة.. ومن خلال معاناتهم وحواراتهم الممزوجة بالألم بالأمل.. باللوعة والخيبة ً من الممثلين وبالتفاؤل تبلغ الرواية ذروة صدقها.. وروعة أداءها حتى يغدو القارئ طارق عباس عم أحمد أو أنه يغدو واحدا الواقفين خلف كواليس هذا المسرح بانتظار دوره.

مسرحية ونصوص وأدوار وممثلين ومؤلف وأفراح القبة... ورواية تدور أحداثها حول عنوان واحد لنص واحد ومسرح واحد المسرح هو مسرح الحياة والنص هو تقلبات الحياة والعنوان هو الإنسان.. يمضي نجيب محفوظ بعمق في استجلاب أحداث وحبكة لشخصيات روايته التي تكشف عن عبقريته المجسدة في أن تلك الشخصيات هي من واقع الحياة في الأحياء الشعبية بخاصة التي عاش طفولته يرتع بين ربوعها، ولم يتوقف عن تردده على شوارعها وحاراتها وأزقتها ليكتب عن هؤلاء وأولئك الذين بهم تحفل أفراح القبة.. ومن خلال معاناتهم وحواراتهم الممزوجة بالألم بالأمل.. باللوعة والخيبة ً من الممثلين وبالتفاؤل تبلغ الرواية ذروة صدقها.. وروعة أداءها حتى يغدو القارئ طارق عباس عم أحمد أو أنه يغدو واحدا الواقفين خلف كواليس هذا المسرح بانتظار دوره.