أعلام الفكر اللغوي - التقليد الغربي من سقراط إلى سوسير/الجزء الأول دار الكتاب الجديد والمدار الاسلامي - لبنان

أعلام الفكر اللغوي - التقليد الغربي من سقراط إلى سوسير/الجزء الأول

المصدر: دار الكتاب الجديد والمدار الاسلامي - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

روي هاريس وتولبت جي تيلر / دار الكتاب الجديد والمدار الاسلامي - لبنان / 286


$13.40 1340
في المخزون
عنوان الكتاب
أعلام الفكر اللغوي - التقليد الغربي من سقراط إلى سوسير/الجزء الأول
دار النشر
دار الكتاب الجديد والمدار الاسلامي - لبنان
ISBN
9959291731
قدم الكتاب سردا مفصلاً لأعلام الفكر اللغوي في التقليد الغربي وجهودهم اللغوية بدءا بسقراط ً وانتهاء بسوسير. ويعد هذا الكتاب ذا فائدة عظيمة للدارسين في عدد كبير من حقول المعرفة كفقه اللغة والدراسات الأدبية والتاريخية والفلسفية، ويبين الكتاب كيف أن بعض الأفكار المؤثرة بقيت واستمرت ونشطت وتطورت ضمن الإطار العام للبحث اللغوي الذي بقي متماسكاً منذ عهد الإغريق والرومان إلى بداية القرن العشرين. وقد اختار المؤلفان أن يركزا على عدد من أعلام الفكر وعلى عدد معين من النصوص ومناقشة دلالاتها بالتفصيل بدلاً من ذكر جميع المفكرين في سرد تاريخي مطول، أملاً في تحقيق الغرض الأسمى من التعليم ألا وهو التأكيد على دور اللغة في المجتمع الإنساني والفكر الإنساني.

قدم الكتاب سردا مفصلاً لأعلام الفكر اللغوي في التقليد الغربي وجهودهم اللغوية بدءا بسقراط
ً وانتهاء بسوسير. ويعد هذا الكتاب ذا فائدة عظيمة للدارسين في عدد كبير من حقول المعرفة كفقه
اللغة والدراسات الأدبية والتاريخية والفلسفية، ويبين الكتاب كيف أن بعض الأفكار المؤثرة بقيت
واستمرت ونشطت وتطورت ضمن الإطار العام للبحث اللغوي الذي بقي متماسكاً منذ عهد الإغريق
والرومان إلى بداية القرن العشرين. وقد اختار المؤلفان أن يركزا على عدد من أعلام الفكر وعلى عدد
معين من النصوص ومناقشة دلالاتها بالتفصيل بدلاً من ذكر جميع المفكرين في سرد تاريخي مطول،
أملاً في تحقيق الغرض الأسمى من التعليم ألا وهو التأكيد على دور اللغة في المجتمع الإنساني والفكر
الإنساني.

قدم الكتاب سردا مفصلاً لأعلام الفكر اللغوي في التقليد الغربي وجهودهم اللغوية بدءا بسقراط
ً وانتهاء بسوسير. ويعد هذا الكتاب ذا فائدة عظيمة للدارسين في عدد كبير من حقول المعرفة كفقه
اللغة والدراسات الأدبية والتاريخية والفلسفية، ويبين الكتاب كيف أن بعض الأفكار المؤثرة بقيت
واستمرت ونشطت وتطورت ضمن الإطار العام للبحث اللغوي الذي بقي متماسكاً منذ عهد الإغريق
والرومان إلى بداية القرن العشرين. وقد اختار المؤلفان أن يركزا على عدد من أعلام الفكر وعلى عدد
معين من النصوص ومناقشة دلالاتها بالتفصيل بدلاً من ذكر جميع المفكرين في سرد تاريخي مطول،
أملاً في تحقيق الغرض الأسمى من التعليم ألا وهو التأكيد على دور اللغة في المجتمع الإنساني والفكر
الإنساني.