أسس نظريات التمثيل دار الكتاب الجديد والمدار الاسلامي - لبنان

أسس نظريات التمثيل

المصدر: دار الكتاب الجديد والمدار الاسلامي - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

د. عقيل مهدي يوسف / دار الكتاب الجديد والمدار الاسلامي - لبنان / 320


$7.70 770
في المخزون
عنوان الكتاب
أسس نظريات التمثيل
دار النشر
دار الكتاب الجديد والمدار الاسلامي - لبنان
ISBN
9959290492
إن الأسس الراسخة التي بلورها "ستانسلافسكي" باتت مغرية لكل فنان يطمح إلى معرفة آلية الفن وجماليته، وروحه الفكرية، وأبعاده الفلسفية، هذا ما سيتعرف إليه القارئ من خلال قراءته مباحث عن ذلك بمنهج جريء وصادق، فهو يعتبر بحق رائد هذا "الفن" رائد الواقعية حول فن الممثل، ّ معبرا بالرغم من عراقته وبالرغم من امتداد أصوله إلى جذور بدائية. سيكون للمؤلف مداخلة يلمح فيها إلى تلك العادات والممارسات السحرية التي حاول فيها الإنسان أن يضفي لمسات جمالية وذوقية، للوقوف على تلك النشاطات شبه الدرامية والتي يتقمص فيها حالة تخيلية ما حيث بات معروفاً أن هذه ً لدى الفراعنة، وسكان وادي الرافدين حيث حصل لدى الممارسات قد تعززت بصورة أكثر تعقيدا "الإغريق" انعطاف مهم، انتقل فيه الممثل من المرحلة السردية التي أسماها "أفلاطون" "بالراسبودية" إلى مرحلة "التقمص" أو "العرض". وظهرت لأول مرة محاولة لدراسة "المحاكاة"، التي يقوم الممثل من خلالها بصياغة "فعل" فني، مأساوي، وملهاوي، واستمر الأداء "التمثيلي" في تطوره وفي خلقه ، بين فجيعة لتقاليد جديدة لدى الرومان في احتفالاتهم السنوية الصاخبة. وحاولوا أن يطابقوا، أحياناً الممثل الواقعية، وفجيعته الفنية، في سبيل التأثير على متفرجيهم.

إن الأسس الراسخة التي بلورها "ستانسلافسكي" باتت مغرية لكل فنان يطمح إلى معرفة آلية الفن
وجماليته، وروحه الفكرية، وأبعاده الفلسفية، هذا ما سيتعرف إليه القارئ من خلال قراءته مباحث
عن ذلك بمنهج جريء وصادق، فهو يعتبر بحق رائد هذا "الفن"
رائد الواقعية حول فن الممثل، ّ معبرا
بالرغم من عراقته وبالرغم من امتداد أصوله إلى جذور بدائية. سيكون للمؤلف مداخلة يلمح فيها إلى
تلك العادات والممارسات السحرية التي حاول فيها الإنسان أن يضفي لمسات جمالية وذوقية، للوقوف
على تلك النشاطات شبه الدرامية والتي يتقمص فيها حالة تخيلية ما حيث بات معروفاً أن هذه
ً لدى الفراعنة، وسكان وادي الرافدين حيث حصل لدى
الممارسات قد تعززت بصورة أكثر تعقيدا
"الإغريق" انعطاف مهم، انتقل فيه الممثل من المرحلة السردية التي أسماها "أفلاطون" "بالراسبودية"
إلى مرحلة "التقمص" أو "العرض". وظهرت لأول مرة محاولة لدراسة "المحاكاة"، التي يقوم الممثل
من خلالها بصياغة "فعل" فني، مأساوي، وملهاوي، واستمر الأداء "التمثيلي" في تطوره وفي خلقه
، بين فجيعة
لتقاليد جديدة لدى الرومان في احتفالاتهم السنوية الصاخبة. وحاولوا أن يطابقوا، أحياناً
الممثل الواقعية، وفجيعته الفنية، في سبيل التأثير على متفرجيهم.

إن الأسس الراسخة التي بلورها "ستانسلافسكي" باتت مغرية لكل فنان يطمح إلى معرفة آلية الفن
وجماليته، وروحه الفكرية، وأبعاده الفلسفية، هذا ما سيتعرف إليه القارئ من خلال قراءته مباحث
عن ذلك بمنهج جريء وصادق، فهو يعتبر بحق رائد هذا "الفن"
رائد الواقعية حول فن الممثل، ّ معبرا
بالرغم من عراقته وبالرغم من امتداد أصوله إلى جذور بدائية. سيكون للمؤلف مداخلة يلمح فيها إلى
تلك العادات والممارسات السحرية التي حاول فيها الإنسان أن يضفي لمسات جمالية وذوقية، للوقوف
على تلك النشاطات شبه الدرامية والتي يتقمص فيها حالة تخيلية ما حيث بات معروفاً أن هذه
ً لدى الفراعنة، وسكان وادي الرافدين حيث حصل لدى
الممارسات قد تعززت بصورة أكثر تعقيدا
"الإغريق" انعطاف مهم، انتقل فيه الممثل من المرحلة السردية التي أسماها "أفلاطون" "بالراسبودية"
إلى مرحلة "التقمص" أو "العرض". وظهرت لأول مرة محاولة لدراسة "المحاكاة"، التي يقوم الممثل
من خلالها بصياغة "فعل" فني، مأساوي، وملهاوي، واستمر الأداء "التمثيلي" في تطوره وفي خلقه
، بين فجيعة
لتقاليد جديدة لدى الرومان في احتفالاتهم السنوية الصاخبة. وحاولوا أن يطابقوا، أحياناً
الممثل الواقعية، وفجيعته الفنية، في سبيل التأثير على متفرجيهم.