ف
فيلسوف
الرئيسية
التصنيفات
النوادي
بحث
فيلسوف
› أبي حامد الغزالي
أ
أبي حامد الغزالي
36 كتاب
أبو حامد الغزالي: واحِدٌ مِن أَشهَرِ العُلمَاءِ المُسلِمِينَ فِي القَرنِ الخامِسِ الهِجرِي، وأحَدُ مُؤسِّسِي المَدرَسةِ الأَشعَريَّةِ فِي الكَلَام. وُلِدَ مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ أَحمَدَ عامَ ٤٥٠ﻫ/١٠٥٨م، بقَريَةِ غَزَالةَ بِطوس، وهِيَ إِحدَى مُدنِ خُراسَان، واختُلِفَ حَولَ سَببِ تَلقِيبِه بالغَزالِي؛ فيَزعُمُ البَعضُ أنَّه عُرِفَ ﺑ «الغَزَّالِيِّ» نِسبَةً إِلى مِهنَةِ وَالِدِه، إذْ كَانَ يَعمَلُ بِغَزْلِ الصُّوف، بَينَما يَذكُرُ الغَزالِيُّ أنَّه يُلقَّبُ ﺑ «الغَزَالِيِّ» نِسبَةً إِلى قَريَةِ «غَزَالة». وذَكَرَ بَعضُ الرُّواةِ أنَّهُ عِندَما أَوشَكَ وَالِدُه عَلى الوَفاةِ تَرَكهُ مَعَ أخٍ لهُ لِرَجُلٍ صُوفِيٍّ يَعرِفُه، وأَوصَاهُ بِهمَا خَيرًا، فرَعاهُمَا حتَّى ضَاقَتْ حَالُه فَأرشَدَهُما إِلى الانْتِسابِ إلى مَدرَسةٍ لمَّا رَأَى حِرصَهُما عَلى طَلبِ العِلم؛ فَكانَ سَببًا فِي عُلوِّ شَأنِهِما. تَلقَّى الغَزالِي عِلمَ الفِقْهِ فِي قَريَتِه عَلى يَدِ الإِمامِ أَحمدَ بنِ مُحمَّدٍ الرَّازكانِي، ثُمَّ ارتَحلَ إِلى جُرجَان لتَلقِّي العِلم؛ فَأظهَرَ اهتِمَامًا بالفِقْه، وبَرَعَ فِيه، وأَخَذَ طَرَفًا مِن عِلمِ الكَلَامِ والجَدَلِ عَلى يَدِ الإِمامِ أَبِي نَصرٍ الإِسمَاعِيلِي، ورَجَعَ إِلى مَوطِنِه طوس فرَاجَعَ ما تَلقَّاهُ فِي ثَلاثِ سِنِين، حتَّى أتْقَنَه. ومُنذُ بَدَأَ الغَزالِيُّ بالإِبحَارِ فِي عُلومِ الحِكمَةِ والفَلسَفةِ والكَلَامِ والجَدَلِ أَحسَّ برَغبَةٍ فِي تَركِ ضِيقِ عُلومِ الفِقْهِ لِمَواطِنَ عَقلِيةٍ أَرحَب؛ وهُوَ مَا دَعاهُ إِلى الارتِحالِ إِلى نَيسَابُور فَدرَسَ عَلى يَدِ إِمامِ الحَرَمَينِ أَبِي المَعالِي الجُوَينِيِّ إِمامِ الشَّافِعيَّةِ فِي وَقتِه، ورَئِيسِ المَدرَسةِ النِّظامِيَّة، فتَلقَّى مِنهُ الفِقْهَ والمَنطِقَ والأُصُول، وقَرَأَ الحِكمَةَ والفَلسَفة، وأَصبَحَ يُبارِي أَربَابَ هِذهِ العُلومِ حتَّى بَدَأَ فِي التَّصدِّي لهُم والرِّدِّ عَلَيهِم، وكَتَبَ فِي كُلِّ هَذهِ العُلومِ كُتبًا، وأَظهَرَ تَفوُّقًا كَبِيرًا عَلى أَقرَانِه، فأَصابَهُ العُجبُ بالنَّفْس؛…
كتب المؤلف
معارج القدس في مدارج معرفة النفس
ف
المستصفى من علم الأصول : 1-2
ف
قواعد العقائد : عقيدة الإمام أبي حامد الغزالي
ف
المنقذ من الضلال؛ ومعه كيمياء السعادة والقواعد العشرة والأدب في الدين
ف
كتاب النية والإخلاص والصدق
ف
معيار العلم في فن المنطق
ف
الوسيط في المذهب : 1-9
ف
الإقتصاد في الاعتقاد
ف
مقامات العلماء بين يدي الخلفاء والأمراء ويليه : سر العالمين وكشف ما في الدارين
ف
كتاب حقيقة القولين في توجيه تخريج الإمام الشافعي لبعض المسائل على قولين
ف
كتاب الحلال والحرام من إحياء علوم الدين
ف
جواب المسائل الأربع التي سألها الباطنية بهمدان ويليه : السر المصون المستنبط من العلم المكنون
ف
المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى - لونان
ف
مجموعة رسائل الإمام الغزالي
ف
معيار العلم في المنطق
ف
منهاج العابدين إلى الجنة : إنكليزي
ف
مقاصد الفلاسفة ويليه للمصنف أيضاًً : إلجام العوام عن علم الكلام والفصول في الأسئلة وأجوبتها
ف
المقصد الأسنى في شرح معاني أسماء الله الحسنى
ف
تهذيب إحياء علوم الدين
ف
نصيحة من الإمام أبي حامد الغزالي
ف
التبر المسبوك في نصيحة الملوك
ف
الدرة الفاخرة في كشف علوم الاخرة
ف
إحياء علوم الدين - المجلد الأول
ف
إحياء علوم الدين - المجلد الثاني
ف
إحياء علوم الدين - المجلد الثالث
ف
إحياء علوم الدين - المجلد الرابع
ف
إحياء علوم الدين - المجلد الخامس
ف
الدرة الفاخرة في كشف علوم الآخرة
ف
كتاب الذهب الأبرز في أسرار خواص كتاب الله العزيز
ف
مكاشفة القلوب المقرب إلى حضرة علام الغيوب في علم التصوف
ف
إحياء علوم الدين - الجزء الأول
ف
إحياء علوم الدين - الجزء الثاني
ف
إحياء علوم الدين - الجزء الثالث
ف
إحياء علوم الدين - الجزء الرابع
ف
خزينة المدفون
ف
سر العالمين وكشف ما في الدارين