ف
فيلسوف
الرئيسية
التصنيفات
المؤلفون
الناشرون
بحث
فيلسوف
›
المؤلفون
› أبي حامد الغزالي
أ
أبي حامد الغزالي
37 كتاب
أبو حامد الغزالي: واحِدٌ مِن أَشهَرِ العُلمَاءِ المُسلِمِينَ فِي القَرنِ الخامِسِ الهِجرِي، وأحَدُ مُؤسِّسِي المَدرَسةِ الأَشعَريَّةِ فِي الكَلَام. وُلِدَ مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ أَحمَدَ عامَ ٤٥٠ﻫ/١٠٥٨م، بقَريَةِ غَزَالةَ بِطوس، وهِيَ إِحدَى مُدنِ خُراسَان، واختُلِفَ حَولَ سَببِ تَلقِيبِه بالغَزالِي؛ فيَزعُمُ البَعضُ أنَّه عُرِفَ ﺑ «الغَزَّالِيِّ» نِسبَةً إِلى مِهنَةِ وَالِدِه، إذْ كَانَ يَعمَلُ بِغَزْلِ الصُّوف، بَينَما يَذكُرُ الغَزالِيُّ أنَّه يُلقَّبُ ﺑ «الغَزَالِيِّ» نِسبَةً إِلى قَريَةِ «غَزَالة». وذَكَرَ بَعضُ الرُّواةِ أنَّهُ عِندَما أَوشَكَ وَالِدُه عَلى الوَفاةِ تَرَكهُ مَعَ أخٍ لهُ لِرَجُلٍ صُوفِيٍّ يَعرِفُه، وأَوصَاهُ بِهمَا خَيرًا، فرَعاهُمَا حتَّى ضَاقَتْ حَالُه فَأرشَدَهُما إِلى الانْتِسابِ إلى مَدرَسةٍ لمَّا رَأَى حِرصَهُما عَلى طَلبِ العِلم؛ فَكانَ سَببًا فِي عُلوِّ شَأنِهِما. تَلقَّى الغَزالِي عِلمَ الفِقْهِ فِي قَريَتِه عَلى يَدِ الإِمامِ أَحمدَ بنِ مُحمَّدٍ الرَّازكانِي، ثُمَّ ارتَحلَ إِلى جُرجَان لتَلقِّي العِلم؛ فَأظهَرَ اهتِمَامًا بالفِقْه، وبَرَعَ فِيه، وأَخَذَ طَرَفًا مِن عِلمِ الكَلَامِ والجَدَلِ عَلى يَدِ الإِمامِ أَبِي نَصرٍ الإِسمَاعِيلِي، ورَجَعَ إِلى مَوطِنِه طوس فرَاجَعَ ما تَلقَّاهُ فِي ثَلاثِ سِنِين، حتَّى أتْقَنَه. ومُنذُ بَدَأَ الغَزالِيُّ بالإِبحَارِ فِي عُلومِ الحِكمَةِ والفَلسَفةِ والكَلَامِ والجَدَلِ أَحسَّ برَغبَةٍ فِي تَركِ ضِيقِ عُلومِ الفِقْهِ لِمَواطِنَ عَقلِيةٍ أَرحَب؛ وهُوَ مَا دَعاهُ إِلى الارتِحالِ إِلى نَيسَابُور فَدرَسَ عَلى يَدِ إِمامِ الحَرَمَينِ أَبِي المَعالِي الجُوَينِيِّ إِمامِ الشَّافِعيَّةِ فِي وَقتِه، ورَئِيسِ المَدرَسةِ النِّظامِيَّة، فتَلقَّى مِنهُ الفِقْهَ والمَنطِقَ والأُصُول، وقَرَأَ الحِكمَةَ والفَلسَفة، وأَصبَحَ يُبارِي أَربَابَ هِذهِ العُلومِ حتَّى بَدَأَ فِي التَّصدِّي لهُم والرِّدِّ عَلَيهِم، وكَتَبَ فِي كُلِّ هَذهِ العُلومِ كُتبًا، وأَظهَرَ تَفوُّقًا كَبِيرًا عَلى أَقرَانِه، فأَصابَهُ العُجبُ بالنَّفْس؛…
كتب المؤلف
التوبة إلى الله و مكفرات الذنوب كتاب التوبة 17049 أبي حامد الغزالي
معارج القدس في مدارج معرفة النفس
ف
سر العالمين وكشف ما في الدارين
ف
إحياء علوم الدين - الجزء الرابع
ف
إحياء علوم الدين - الجزء الثالث
ف
إحياء علوم الدين - الجزء الثاني
ف
إحياء علوم الدين - الجزء الأول
ف
مكاشفة القلوب المقرب إلى حضرة علام الغيوب في علم التصوف
ف
كتاب الذهب الأبرز في أسرار خواص كتاب الله العزيز
ف
الدرة الفاخرة في كشف علوم الآخرة
ف
إحياء علوم الدين - المجلد الخامس
ف
إحياء علوم الدين - المجلد الرابع
ف
إحياء علوم الدين - المجلد الثالث
ف
إحياء علوم الدين - المجلد الثاني
ف
إحياء علوم الدين - المجلد الأول
ف
الدرة الفاخرة في كشف علوم الاخرة
ف
التبر المسبوك في نصيحة الملوك
ف
نصيحة من الإمام أبي حامد الغزالي
ف
تهذيب إحياء علوم الدين
ف
المقصد الأسنى في شرح معاني أسماء الله الحسنى
ف
مقاصد الفلاسفة ويليه للمصنف أيضاًً : إلجام العوام عن علم الكلام والفصول في الأسئلة وأجوبتها
ف
منهاج العابدين إلى الجنة : إنكليزي
ف
معيار العلم في المنطق
ف
مجموعة رسائل الإمام الغزالي
ف
المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى - لونان
ف
جواب المسائل الأربع التي سألها الباطنية بهمدان ويليه : السر المصون المستنبط من العلم المكنون
ف
كتاب الحلال والحرام من إحياء علوم الدين
ف
كتاب حقيقة القولين في توجيه تخريج الإمام الشافعي لبعض المسائل على قولين
ف
مقامات العلماء بين يدي الخلفاء والأمراء ويليه : سر العالمين وكشف ما في الدارين
ف
الإقتصاد في الاعتقاد
ف
الوسيط في المذهب : 1-9
ف
معيار العلم في فن المنطق
ف
كتاب النية والإخلاص والصدق
ف
المنقذ من الضلال؛ ومعه كيمياء السعادة والقواعد العشرة والأدب في الدين
ف
قواعد العقائد : عقيدة الإمام أبي حامد الغزالي
ف
المستصفى من علم الأصول : 1-2
ف
خزينة المدفون