فيلسوفالمؤلفون › أبو حامد الغزالي
أ

أبو حامد الغزالي

34 كتاب
أبو حامد الغزالي: واحِدٌ مِن أَشهَرِ العُلمَاءِ المُسلِمِينَ فِي القَرنِ الخامِسِ الهِجرِي، وأحَدُ مُؤسِّسِي المَدرَسةِ الأَشعَريَّةِ فِي الكَلَام. وُلِدَ مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ أَحمَدَ عامَ ٤٥٠ﻫ/١٠٥٨م، بقَريَةِ غَزَالةَ بِطوس، وهِيَ إِحدَى مُدنِ خُراسَان، واختُلِفَ حَولَ سَببِ تَلقِيبِه بالغَزالِي؛ فيَزعُمُ البَعضُ أنَّه عُرِفَ ﺑ «الغَزَّالِيِّ» نِسبَةً إِلى مِهنَةِ وَالِدِه، إذْ كَانَ يَعمَلُ بِغَزْلِ الصُّوف، بَينَما يَذكُرُ الغَزالِيُّ أنَّه يُلقَّبُ ﺑ «الغَزَالِيِّ» نِسبَةً إِلى قَريَةِ «غَزَالة». وذَكَرَ بَعضُ الرُّواةِ أنَّهُ عِندَما أَوشَكَ وَالِدُه عَلى الوَفاةِ تَرَكهُ مَعَ أخٍ لهُ لِرَجُلٍ صُوفِيٍّ يَعرِفُه، وأَوصَاهُ بِهمَا خَيرًا، فرَعاهُمَا حتَّى ضَاقَتْ حَالُه فَأرشَدَهُما إِلى الانْتِسابِ إلى مَدرَسةٍ لمَّا رَأَى حِرصَهُما عَلى طَلبِ العِلم؛ فَكانَ سَببًا فِي عُلوِّ شَأنِهِما. تَلقَّى الغَزالِي عِلمَ الفِقْهِ فِي قَريَتِه عَلى يَدِ الإِمامِ أَحمدَ بنِ مُحمَّدٍ الرَّازكانِي، ثُمَّ ارتَحلَ إِلى جُرجَان لتَلقِّي العِلم؛ فَأظهَرَ اهتِمَامًا بالفِقْه، وبَرَعَ فِيه، وأَخَذَ طَرَفًا مِن عِلمِ الكَلَامِ والجَدَلِ عَلى يَدِ الإِمامِ أَبِي نَصرٍ الإِسمَاعِيلِي، ورَجَعَ إِلى مَوطِنِه طوس فرَاجَعَ ما تَلقَّاهُ فِي ثَلاثِ سِنِين، حتَّى أتْقَنَه. ومُنذُ بَدَأَ الغَزالِيُّ بالإِبحَارِ فِي عُلومِ الحِكمَةِ والفَلسَفةِ والكَلَامِ والجَدَلِ أَحسَّ برَغبَةٍ فِي تَركِ ضِيقِ عُلومِ الفِقْهِ لِمَواطِنَ عَقلِيةٍ أَرحَب؛ وهُوَ مَا دَعاهُ إِلى الارتِحالِ إِلى نَيسَابُور فَدرَسَ عَلى يَدِ إِمامِ الحَرَمَينِ أَبِي المَعالِي الجُوَينِيِّ إِمامِ الشَّافِعيَّةِ فِي وَقتِه، ورَئِيسِ المَدرَسةِ النِّظامِيَّة، فتَلقَّى مِنهُ الفِقْهَ والمَنطِقَ والأُصُول، وقَرَأَ الحِكمَةَ والفَلسَفة، وأَصبَحَ يُبارِي أَربَابَ هِذهِ العُلومِ حتَّى بَدَأَ فِي التَّصدِّي لهُم والرِّدِّ عَلَيهِم، وكَتَبَ فِي كُلِّ هَذهِ العُلومِ كُتبًا، وأَظهَرَ تَفوُّقًا كَبِيرًا عَلى أَقرَانِه، فأَصابَهُ العُجبُ بالنَّفْس؛…

كتب المؤلف

مختصر إحياء علوم الدينمختصر إحياء علوم الدينفيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة - أبو حامد الغزاليفيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة - أبو حامد الغزاليإحياء علوم الدين - حجة الإسلام أبو حامد الغزالي - طبعة دار المنهاجإحياء علوم الدين - حجة الإسلام أبو حامد الغزالي - طبعة دار المنهاجكتاب أيها الولدكتاب أيها الولدبداية الهداية أبو حامد الغزاليبداية الهداية أبو حامد الغزاليإيجاز الكلام في شرح نواقض الإسلام - الشيخ أنس النشوان أبو مالك التميميإيجاز الكلام في شرح نواقض الإسلام - الشيخ أنس النشوان أبو مالك التميميأثر اللغات الإفرنجية في العربية العصرية د. محمد خليل الزروقأثر اللغات الإفرنجية في العربية العصرية د. محمد خليل الزروقطهارتُكَ أيها المسلم - للشيخ عبدالعليم السعدي الأنباريطهارتُكَ أيها المسلم - للشيخ عبدالعليم السعدي الأنباريكتاب تهافت الفلاسفةكتاب تهافت الفلاسفةالمستصفى في علم الأصولالمستصفى في علم الأصولالوجيز في فقه الإمام الشافعيالوجيز في فقه الإمام الشافعيكيمياء السعادةكيمياء السعادةمعارجمعارجبداية الهدايةبداية الهدايةكتاب الإقتصاد فى الإعتقادكتاب الإقتصاد فى الإعتقادمعارج القدس في مدارج معرفة النفس /‪‪معارج القدس في مدارج معرفة النفس /‪‪تاريخ الإمام الشافعيتاريخ الإمام الشافعيكتاب الاقتصاد في الاعتقادكتاب الاقتصاد في الاعتقاد‏معارج القدس في مدارج معرفة النفس /‏‏معارج القدس في مدارج معرفة النفس /‏كتاب الحكمة في مخلوقات اللهكتاب الحكمة في مخلوقات اللهكيمياء السعادة /‪كيمياء السعادة /‪أسرار الحجأسرار الحج
ف
شرف العقل وماهيته
ف
المنقذ من الضلال والموصل إلى ذي العزة والجلال
ف
مشكاة الأنوار ومصفاة الأسرار
ف
الأدب في الدين ( F
ف
مقاصد الفلاسفة في المنطق والإلهيات والطبيعيات
ف
المستظهري في فضائح الباطنية أو فضائح الباطنية وفضائل المستظهرية
ف
آداب الصحبة والمعاشرة
ف
آداب النكاح وكسر الشهوتين
ف
سكرات الموت وشدته
ف
رسالة في ذكر آداب النبي وأخلاقه ومعجزاته
ف
معارج القدس في معرفة النفس
ف
الرد الجميل لإلهيه عيسى بصريح الإنجيل