مؤلف

-المنفلوطى

٣٤ كتاب

عن المؤلف

مصطفى لطفي المنفلوطي: أديب مصري، ونابغة في الإنشاء والأدب، تفرد بأسلوب أدبي فذ، وصياغة عربية فريدة في غاية الجمال والروعة، تجلت في كافة مقالاته وكتبه، كما نظم الشعر في رقة وعذوبة، ويعتبر العديد من النقاد كتابيه «النظرات» و«العبرات» من أبلغ ما كُتب بالعربية في العصر الحديث.

ولد «مصطفى لطفي محمد لطفي محمد المنفلوطي» سنة ١٨٧٦م بمدينة منفلوط إحدى مدن محافظة أسيوط، لأب مصري وأم تركية، عُرفت أسرته بالتقوى والعلم، ونبغ فيها الكثير من القضاة الشرعيون والنقباء على مدار مئتي عام.

التحق بكتَّاب القرية، فحفظ القرآن الكريم كله وهو في التاسعة من عمره، ثم أرسله أبوه إلى الجامع الأزهر بالقاهرة فظل يتلقى العلم فيه طوال عشر سنوات، حيث درس علوم العربية والقرآن الكريم والحديث الشريف والتاريخ والفقه، وشيئًا من الأدب العربي الكلاسيكي، وقد وجد في نفسه ميلًا جارفًا نحو الأدب، فأقبل يتزود من كتب التراث في العصر الذهبي، كما طالع كلاسيكيات التراث الضخمة وذات التأثير الجلي في الثقافة العربية والإسلامية مثل كتاب: الأغاني والعقد الفريد، وسواهما من كتب التراث.

لم يلبث المنفلوطي، وهو في مقتبل عمره أن اتصل بالشيخ الإمام محمد عبده، فلزم حلقته في الأزهر، واستمع لشروحاته العميقة لآيات القرآن الكريم، ومعاني الإسلام، بعيدًا عن التزمت والخرافات والأباطيل والبدع. وبعد وفاة أستاذه الإمام رجع المنفلوطي إلى بلدته، ومكث عامين متفرغًا لدراسة كتب الأدب القديم، فقرأ للجاحظ، والمتنبي، وأبي العلاء المعري وغيرهم من الأعلام، وكون لنفسه أسلوبًا خاصًّا يعتمد على شعوره وحساسية نفسه.

يتحاكى كثير من الناس بعبقريته الإنشائية، حيث كان يتمتع بحسٍّ مرهف، وذوق رفيع، وملكة فريدة في التعبير عن المعنى الإنساني من خلال اللغة، وقد أصقل هذه الموهبة بشغفه المعرفي وتحصيله الأدبي الجاد، فجاءت كتابته رفيعة الأسلوب، أصيلة البيان، فصيحة المعنى، غنية الثقافة، ندر أن نجد لها مثيلًا في الأدب العربي الحديث.

وقد صعدت روحه إلى بارئها عام ١٩٢٤م، فكان مثال هذه الروح هو بحق الوردة العطرة التي فنيت، والصخرة الجَلْدة التي بقيت.

كتب المؤلف

٣٤ كتاب من تأليف -المنفلوطى.

الفضيلة — غلاف

الفضيلة

027853 - النظرات — غلاف

027853 - النظرات

027865 - النظرات — غلاف

027865 - النظرات

العبرات وهو مجموع روايات قصيرة محزنة بعضها موضوع وبعضها مترجم — غلاف

العبرات وهو مجموع روايات قصيرة محزنة بعضها موضوع وبعضها مترجم

رسائل من بيلاطى البنطى الى سينيكا الفيلسوف — غلاف

رسائل من بيلاطى البنطى الى سينيكا الفيلسوف

069894 - الانتقام — غلاف

069894 - الانتقام

069908 - العبرات — غلاف

069908 - العبرات

070663 - [النظرات — غلاف

070663 - [النظرات

من اعمال كتاب القرن التاسع عشر — غلاف

من اعمال كتاب القرن التاسع عشر

091394 - النظرات — غلاف

091394 - النظرات

128240 - النظرات — غلاف

128240 - النظرات

131100 - الفضيلة، او، بول وفرجينى — غلاف

131100 - الفضيلة، او، بول وفرجينى

137830 - النظرات — غلاف

137830 - النظرات

154918 - النظرات — غلاف

154918 - النظرات

155989 - الفضيلة، او، بول وفرجينى — غلاف

155989 - الفضيلة، او، بول وفرجينى

العبرات وهى مجموعة روايات قصيرة بعضها موضوع وب مترجم — غلاف

العبرات وهى مجموعة روايات قصيرة بعضها موضوع وب مترجم

204270 - الشاعر، او، سيرانودى برجرام — غلاف

204270 - الشاعر، او، سيرانودى برجرام

206564 - النظرات — غلاف

206564 - النظرات

206565 - النظرات — غلاف

206565 - النظرات

كلمات المنفلوطي

الشاعر، او، سيرانو دى برجراك — غلاف

الشاعر، او، سيرانو دى برجراك

162724 - مختارات المنفلوطى — غلاف

162724 - مختارات المنفلوطى

العبرات, الفضيلة 00914 المنفلوطى، مصطفى لطفى، وادى، طه — غلاف

العبرات, الفضيلة 00914 المنفلوطى، مصطفى لطفى، وادى، طه

مؤلفات مصطفى لطفى المنفلوطى 01 01562 المنفلوطى، مصطفى لطفى — غلاف

مؤلفات مصطفى لطفى المنفلوطى 01 01562 المنفلوطى، مصطفى لطفى

مؤلفات مصطفى لطفى المنفلوطى 02 01563 المنفلوطى، مصطفى لطفى — غلاف

مؤلفات مصطفى لطفى المنفلوطى 02 01563 المنفلوطى، مصطفى لطفى

الفضيلة، او، بول و فرجينى 02139 سان بيير، برناردين دى، المنفلوطي — غلاف

الفضيلة، او، بول و فرجينى 02139 سان بيير، برناردين دى، المنفلوطي

النظرات 02265 المنفلوطى، مصطفى لطفى، وادى، طه — غلاف

النظرات 02265 المنفلوطى، مصطفى لطفى، وادى، طه

الشاعر 02894 المنفلوطى, مصطفى لطفى — غلاف

الشاعر 02894 المنفلوطى, مصطفى لطفى

رباعيات عمر الخيام الفلكى الشاعر الفيلسوف الفارسى 03064 الخيام — غلاف

رباعيات عمر الخيام الفلكى الشاعر الفيلسوف الفارسى 03064 الخيام

في سبيل التاج

ماجدولين

مختارات المنفلوطي

النظرات 1/3

مصطفى لطفي المنفلوطي : أعماله الكاملة الموضوعة النظرات، العبرات 1-8