عن الكتاب
مِنْ خِلَالِ بِضْعِ خُطُوَاتٍ بَسِيطَةٍ، يَسْتَطِيعُ مُحِبُّو الْقِصَصِ الْخَيَالِيَّةِ أَنْ يَرْسُمُوا مَجْمُوعَةً مِنَ الصُّوَرِ الْجَمِيلَةِ لِلْأَمِيرَاتِ بِفَسَاتِينِهِنَّ الرَّائِعَةِ. وَمَا إِنْ تَكْتَمِلْ صُورَةُ سُمُوِّ الْأَمِيرَةِ، حَتَّى تَأْتِيَ بَقِيَّةُ صُوَرِ الْمَمْلَكَةِ. وَسَتُسَاعِدُكَ ثَلَاثُ أَوْ أَرْبَعُ خُطُوَاتٍ أُخْرَى عَلَى رَسْمِ الشَّخْصِيَّاتِ الْمَلَكِيَّةِ الْأُخْرَى مِثْلَ الْأُمَرَاءِ وَالْمُلُوكِ وَالْمَلِكَاتِ وَالْعَرَبَاتِ الْمَلَكِيَّةِ وَالْخُيُولِ وَالْمُجَوْهَرَاتِ وَالتِّيجَانِ وَالْمَزِيدِ مِنَ الصُّوَرِ. وَهُنَاكَ أَيْضًا صُوَرٌ لِتِنِّينٍ وَوَحِيدِ الْقَرْنِ الْعَجِيبِ! تُوجَدُ صَفْحَةٌ فَارِغَةٌ لِلتَّدْرِيبِ عَلَى الرُّسُومَاتِ أَمَامَ كُلِّ صَفْحَةٍ بِهَا رَسْمَةٌ تَوْضِيحِيَّةٌ.