زوربا البرازيلي جورج آمادو

آداب

زوربا البرازيلي جورج آمادو

عن الكتاب

زوربا البرازيلي ●الكاتب:جورج امادو ●عدد الصفحات:417 -هو ذا زوربا آخر، وهذه المرة من تقديم جورج أمادو. اسم زوربا هنا بدرو أرشانجو. وأظن أننا سنتذكر هذا الاسم طويلاً، بعد قراءة «خيمة المعجزات»، بقدر ما تذكرنا زوربا اليوناني الذي قدمه لنا كازانتزاكي. بدرو أرشانجو مثل زوربا اليوناني محب للحياة وللنساء والخمرة والمغامرة.. والناس كلهم. الناس كلهم أهله وهو شاب ورجل، والناس كلهم أبناؤه وهو شيخ وعجوز. ويزيد المسألة ظرفاً وعمقاً أن يكون لهذا الكلام مضمون واقعي فعلي بمقدار ماله من دلالة رمزية وإيحائية: (قسم كبير من الأبطال أبناؤه فعلاً). ما يزيد في بدرو أرشانجو عن زوربا اليوناني أن أرشانجو معني بقضية محددة وليس معنياً في أن يعيش كما توجهه غرائزه ويغامر بحياته.. ولكن دون أن يحوله هذا إلى شخصية متجهمة أو دعائية. ذلك أن ارتباطه بهذه القضية جزء من ارتباطه بالحياة وبالتالي فالقضية ذاتها، تزيده حيوية وتزيدنا حباً له وارتباطاً به. فهذه الرواية ـ إضافة إلى كونها رواية ممتعة ـ أعتبرها واحدة من أكثر الروايات التي قرأتها إمتاعاً. وهي، في الوقت ذاته، مرافعة فذة للدفاع عن الشعب البرازيلي ـ شعب باهيا تحديداً ـ