عن الكتاب
في “عرزاله” البيروتي الذي اتخذه ملاذاً للكتابة والكآبة، في الطابق الأخير من بناية سكنية يدلف اليها المرء من زاروب ضيق وسط شارع الحمراء، يفضي إلى حائط يسد الطريق، قال لي جوزف حرب صيف عام 1993: “زياد الرحباني يلتقي مع كل إنسان جاء إلى هذه الأرض”.