عن الكتاب
يحاور ظمأ الروح "نقد ما بعد الحداثة" بطريقة مباشرة وأحياناً أخرى بطرق غير مباشرة. ولقد كان بودي أن أقول إن هذا الكتاب "يتحاور" مع ما بعد الحداثة بدل قولي إنه يحاورها نظراً إلى أن ما بعد الحداثة تلغي الطرف الآخر، والذوات، ورغبة التصادي التحاور. إن النص يغدو لديها الغاية والمنطلق، والبداية والنهاية. أما الانسجام والتوافق والمشاركة الوجدانية بين الإبداع والقارئ فتظل غايات زائدة أو نشازاً.