ثقافة ومجتمع

ظاهرة الوجوب النحوي بين سبيوية والفراء

عن الكتاب

لمَّا كان الأساسُ الذي تقومُ عليه كُتُبُ النحو العربي هو التقنينُ والتأصيلُ في لُغَةِ العربِ مستندين في ذلك إلى لُغَةِ العَرَبِ نفسِها في وضع أحكامِ هذا العلم من جوازٍ وشذوذٍ ووُجوبٍ وغيرِها، كان حكم الوجوب مِمَّا يُلْزِمُ المُتَكَلِّمَ صياغاتٍ وحدوداً لا ينبغي تجاوزَهَا ، فهلْ كانَ الوجوب في النحوِ العربيِّ يُقَيِّدُ المُتَكَلِّمَ بهذه الحدودِ ؟ أم أنَّه صيانةٌ له من الزيغ والزَّلَل. وهل الوجوب النحوي كالفرض الشرعي؟ وما هي البوادر والبذرات الأولى التي اسست لمثل هذه الأحكام في تاريخ نشأة النحو العربي؟.

المزيد من أعمال صباح علاوي السامرائي