عن الكتاب
يقال إن المتلمس ولد في أخواله بني يشكر، ومكث فيهم حتى كادوا يغلبون على نسبه، فسأل عمرو بن هند ملك الحيرة يومًا الحارث بن التوأم اليشكري عن نسب المتلمس فقال: أوانًا يزعم أنه من بني يشكر، وأوانًا يزعم أنه من ضبيعة أضجم. فقال عمرو بن هند: ما أراه إلا كالساقط بين الفراشين! فبلغ ذلك المتلمس فقال هذه القصيدة.