تاريخ

يافا بيارة العطر والشعر

عن الكتاب

ليافا وجه آخر في سفر الشعراء، تطل فيها وهر ترفل زهواً قبالة الصخور السوداء المشروخة أمام الشاطئ بحلة من الليمون والبرتقال، وترخي أتاشيط ضفائرها، وترهف أذنيها، وتمد عنقها الأتلع وهي تصغي لحورية البحر التي تنثر شذرات من الأويقات السعيدة في دفتر الماضي المعسول وزمان الوصل. ويافا الحاضر تطل من وراء الأكواخ والأزقة وحطام البيوت وحطام البيوت والركام بوجه سيزيف المعاصرة.

المزيد من أعمال سمير فوزي حاج