عن الكتاب
تحتاج العمارة الى اليات تمكنها من التواصل مع الثقافة ، وهي تحقق ذلك عن طريق التقاطها المستمر للقوى التي تشكل المجتمع باعتبارها مادة للعمل ، ولهذا نجد أن مادية العمارة خليط مصنوع من قوى منظورة (انشائية ووظيفية طبيعية ) وقوى غير منظورة (ثقافية وسياسية وزمنية ) ، ويحدث التطور في العمارة من خلال الافكار والمفاهيم الجديدة والتي بواسطتها ترتبط العمارة مع هذه المادة وتظهرها للعيان بتركيبات جمالية وتأثيرات جديدة ، ان الزخرف هو المنتج الجانبي لهذه العملية ، ومن خلاله يتم تنظيم مواد البناء المعمارية لإرسال تأثيرات فريدة .