عن الكتاب

تحمس المخلصون ونظروا من بين أيدي الناس ومن خلفهم ، فرأوا للشياطين آثارها وللقبائح اسودادها وللجراح دماءها ، فرأوا فرقة واختلافاً وشتاتاً وضياعاً ، في المدارس وفي الكتب والصحف وفي المساجد بما فيها من محدثات وبدع. فتنافس المتنافسون لتطبيب الأمة ، مما دفع ال

المزيد من أعمال حسين بن عودة العوايشة