عن الكتاب
عندما تكثر الأشباح وتكثر وعودها، وما أكثر وعودها ووعيدها، وعندما لا تجد وعداً واحداً منها يتحقق، فتكتشف أنك لا تبالي. وعود جميلة، ولكنها لا تروق لك، ولا تبلغ قدر الجمال في نفسك. عندها، ماذا يمنعك من أن تجمع الوعود الهشة وتتركها تتصارع في حفرة الجهل، وتشاهد عصارتها السوداء تفيض إلى المستحيل وجحيمه القذر. قد تجد نفسك مكسواً بشيء من تلك العصارة السوداء، ولكن، ألا يمكن لنسيج الحياة في خلايا قلبك أن يتخلص منها، ويصنع لك رداءً أجمل؟ الواقع الذي تعيش فيه، قد لا يكون هو واقعك الحقيقي.