عن الكتاب
هَلْ تَشْعُرُ بِالاسْتِياءِ وَالإِحْباطِ؟ إِنَّكَ تَحْتاجُ إِلى وَقْتٍ لِتَسْتَعِيدَ هُدُوءَكَ. إِنَّهُ وَقْتٌ لِتُهَدِّئَ اضْطِرابَكَ، وَتَنَالَ قِسْطًا مِنَ الرَّاحةِ والهُدوءِ، وتَسْتَعِدَّ لِبِدايَةٍ جَديدَةٍ. الْآنَ تَنَفَّسْ بِعُمْقٍ، وَابْدَأْ بِالْعَدِّ: واحِد- اثْنان- ثَلاثَة... أَنا هادِئٌ قَدْرَ الْمُسْتَطاعِ! أَنا أَعْتَني بِنَفْسي! وَبَعْدَ وَقْتٍ قَصِيرٍ، سَوْفَ تَشْعُرُ بِالتَّحَسُّنِ. فَبِهَذَا أَنْتَ تَعْتَنِي بِنَفْسِكَ.