عن الكتاب
رواية تتناول تداعيات الحرب العالمية الثانية على النفس البشرية، من خلال شخصية الجندي الألماني العائد من الجبهة الشرقية بصمت لا يُفسّر. يتقصّى السرد أسباب صمته العنيد في مواجهة مجتمع يريد إجباره على الكلام، كاشفًا عن جرح جماعي وصراع بين الذاكرة والنسيان. العمل يصلح لعشاق الأدب النفسي والرواية الأوروبية التي تعالج إرث الحرب.