عن الكتاب
لنا بنظرة تحمل ظلالاً من شك قديم انفرطت ذكراه ولم يقدر على اخفائه، نعم، اتهامه لي بأنني جاسوسة اسرائيلية، وما جئت الى القاهرة إلا لتجنيده.. احتل الشك نفقاً تبدو فوهته المغلقة كأثر جرح قديم كنت اتجاهله طوال رحلتي، ليتأكد لي أن مجرد التفكير في هذا الإتهام طعنة لي، وتجاوزي له كان بسبب نبل حبي له، وإحساساً بالأمان الذي لم أشعر به إلا معه.