عن الكتاب
في صدد الحديث عن هذا الجزء الثاني من الكتاب أراني مدعواً إلى الاعتراف بأن نزعة التردد والتسويف هي ذاتها قد حالت دون صدوره، مباشرة، عقب صدور الجزء الأول ولا أجدني قادراً على التماس العذر لنفسي وإن داهمتني، خلال هذه السنوات الأربع، ظروف قاهرة كان من شأنها أن أحدثت تعديلاً قسرياً في سلم الأولويات استدعى تقديم عنوان على آخر من عناوين الهموم والمشاغل.