عن الكتاب

بعدها جمدت حيث كنت وتاه فكري، واستسلمت للموقف، حتى أنني لم أطلب من "فطومة" أن تغادر، بل ركزت بصري على الباب الذي تحرك مقبضه نحو الفتح وبدأت الفجوة التي بينه وبين الحائط تتسع حتى رأيت ما تمنيت!

المزيد من أعمال عدنان باقر محمد الشخص