عن الكتاب
تعتبر هذه القصيدة من المعلّقات العشر، وتبدأ بمقدمة غزلية يصف فيها الأعشى بدقة وروعة حبيبته هريرة، ثم ينتقل إلى وصف اللهو ومجالس الخمر، وبعدها يتحدث عن السفر والترحال وما رأى من غرائب وما مر به من تجارب، كما تتضمن القصيدة هجاءً ليزيد بن مسهر الشيباني الذي أمر بقتل سيدٍ من قوم الأعشى، فيلومه الشاعر ويتوعده ويفخر بقومه في الحرب، وتعتبر القصيدة واقعية وبليغة تجمع شعريتها بين الصور البديعة والحكمة.