عن الكتاب
لا يزال الجميع يتكبد الخسائر المتلاحقة والتي تجر الأولى الأخريات معها في نفس السكة الصدئة... انتقامات غدر، احتيال، وخيانات بالجملة... استطاع الإمبراطور العام حصر قوى الدمار والسلام في أربع مجسمات بسحر جد معقد، وحتى مع الحرص والإحتراس واليقظة التي بذلت من قبل أربعمئة جندي، تمكن أحد المتمردين وهو الآن على رأس قائمة المطلوبين بعد ثماني سنوات من التخطيط، بإختطاف إحدى القوى الأربعة التوازنية للكوكب، فقام بعد ذلك بإخفائها في إحدى القلاع التي يرهب الكل من ذكر إسمها، والإقتراب من ساحتها، لكن كلمة الكل لم تروق بعض الأبطال الذين اختارهم القدر ليعبروا بوابة قلعة الضياع المنسية "نينا" ليواجهوا المتاعب بملء إرادتهم.