آداب

والهمس لايتوقف أبدا

عن الكتاب

عرفت، في تلك الليلة، وحدة الانسان وحزنه الدفين ومياه أنهاره التي ربما فاقت كثافة هذا البحر الواسع... الم تعبر كسندرا مياه بحر مدينتها طروادة مثقلة القيد والروح، إلى شاطئ مدينة ملك آخر، على ظهر سفينة، لتتركها بعدها الى أرض لم تكن أرضها، ولتقف وحيدة صامتة -ولكن غير باكية- أمام جلاد تعاظمت قسوته، كونه لم ينطق فاسه حرفاً من لغة أهلها؟