آداب

وعادت النوارس

عن الكتاب

هذا المخلوق الرقيق  رغم تلك العوائق  يغني  ولا يأبه  لما سيحدث .. فلولا  تغرد البلابل وأصوات الحجل وزقزقة العصافير ما كانت البساتين تستهوي عشاقها وما كانت الشواطئ تزدان ببياض طيور النورس تلك التي احبها والتقي بها كل صباح عند شواطئ بحيرة الممزر في الشارقة.اسمع اناشيدها وآنينها .. اودعها حين يأتي الصيف بحرارته اذ تهجرنا الى الأماكن الدافئة واستقبلها حين يعتدل الطقس.لقد اوحت لي بالكثير الكثير من المشاعر سعيدها وحزينها لذا اسميت ديواني هذا بأسمها ... وعادت النوارس .