تيسير الوصول الي احاديث الرسول

تيسير الوصول الي احاديث الرسول

عن الكتاب

إن أصدق الحديث كلام الله تعالى، وإن خير الهدي هدي محمد ﷺ، وإن شر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، ثم أما بعد.. فهذا كتيب صغير الحجم، إلا أنه كثير الفائدة ويعم به النفع بإذن الله تعالى لمن اطلع عليه من المسلمين والمسلمات، وجعلته بعنوان (تيسير الوصول إلى أحاديث الرسول ﷺ). واخترت مجموعة من أحاديث النبي ﷺ وجعلتها مائة من الأحاديث على ما يلي: ١- مبتدأة بحرف (لا). ٢- قليلة المبنى (سهولة الحفظ). ٣- اشترطت فيها الأحاديث الصحيحة، أو الحسنة. ٤- اخترتها على أساس ما تحمله من آداب ونواهٍ وأوامر غابت كثيراً عن حياة المسلمين اليوم، فأردت التذكير بهذه الأحاديث للعودة إلى سنة النبي ﷺ والآداب العالية التي ينبغي أن يكون عليها أهل الإسلام. ولا يخفى على كل ذي لب حرص النبي ﷺ على أمته مصداقاً لقول ربنا: ﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ (التوبة: ١٢٨) وما يدل كذلك على شدة حرص النبي ﷺ على أمته والخوف عليهم من عذاب الله تعالى ما ثبت عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد ناراً، فجعل الجنادب والفراش يقعن فيها وهو يذبهن عنها، وأنا آخذ بحجزكم عن النار، وأنتم تفلتون من يدي» (رواه مسلم).

كتب أخرى من المكتبة