عن الكتاب

طاقة من الأزاهير، وضمة من الورود، فيها جمالٌ للناظرين، وأريج للمتنسّمين، فإذا قرأت ما فيها الأعين كانت متعة للقارئين، وإذا سمعت لحونَها الآذان فهي لذة للسامعين.