سياسة وأمن

توصيف الاشارة في الحديث النبوي الشريف صحيح البخاري نموذجاً

عن الكتاب

لا يخفى، ان الكتابة من الصفر ، فن قولي يصوغهم خيال مبتدع روحاني يسوغ للقائم على تدواله فسحة من رياضة نفسية ونفحات من التفلت الواعي نحو الانكشاف على اعماق الصيرورة .فهو علم لا يدانيه شك في سرعة إيصالهأ وبغتة تواصله .فأقل ما يقال فيها ، إنها هم انساني يسعى الى تكوين ملكة إبداعية قادرة على استنهاض المكمون وتجلي المرصود . فكتابنا (توصيف الإشارة في الحديث النبوي الشريف ) حافل بآفاق من كينونات معرفية تجعل المتلقي يستديم النظر الى الإشارة في لغة النبي الكريم محمد( صلى الله عليه وسلم) وهو يتعلى في استجذاب التأنق حرصا منه على إيضاح إدارة الصناعة وعرض الدلالة وهما تبعان اصوليان يسترعي حضورهما دائما في أي كشف علامي واستهداف إشاري لإمكانات التوحد والانفراد في أحاديث النبي المصطفى عليه الصلاة والسلام .فالإشارة ميزة لا تعلوها ميزة إذا اقبلنا على تجشم الدال في لغة الحديث الشريف في اكثر عارضة دلالية من عوارض القدسية عنده , هذا الكتاب يستعرض معجما سيميائيا نبويا، توصيفه الآخاذ في هالة من البذخ التعبيري يجرك الى مجاهل غور نفسي وتجليات بعد دلاليمتحرك في مشاهد تستحضر الوصف في استنطاق الحضرة النبوية نصا .