عن الكتاب
كتاب يتناول تحولات الدولة الإيرانية بعد قيام النظام الخميني، مركزًا على صراع المذاهب والطوائف في إطار السياسة الداخلية والخارجية. يناقش المؤلف كيفية توظيف الأيديولوجيا الدينية في تشكيل بنية السلطة، وعلاقة النظام بالطوائف غير الشيعية داخل إيران وخارجها، مع تحليل للتوترات المذهبية في المنطقة. يصلح الكتاب للباحثين والمهتمين بالشأن الإيراني والسياسة الشرق أوسطية.