عن الكتاب
يقدّم هذا العمل إطارًا تحليليًا جديدًا للنموذج السياسي المغربي، منتقلاً من مفهوم "الدولة الراعية" إلى "الدولة القائدة للتنمية". يعتمد على تحليل معطيات اجتماعية واقتصادية وسياسية، ويقترح مسارات إصلاحية لتعزيز الثقة بين الدولة والمجتمع، مع التركي.ز على أدوار المؤسسات في تحقيق التنمية الشاملة.